غضب داخل قواعد «النور» بعد إعلانه فتح أبوابه أمام أعضاء «الوطنى»

كتب: سعيد حجازى ولطفى سالمان

غضب داخل قواعد «النور» بعد إعلانه فتح أبوابه أمام أعضاء «الوطنى»

غضب داخل قواعد «النور» بعد إعلانه فتح أبوابه أمام أعضاء «الوطنى»

تشهد قواعد حزب النور السلفى حالة من الغضب، بعد استبعاد الحزب عدداً كبيراً من نوابه فى مجلس الشعب «المنحل»، وفتح أبوابه أمام أبناء الحزب الوطنى «المنحل» القادرين على العطاء، للترشح عن الحزب فى الانتخابات المقبلة، واتفق عدد من شباب «النور» على إعداد مذكرة وإرسالها لقيادات الحزب، هددوا فيها بالتصعيد وتقديم استقالات جماعية من الحزب، حال الإصرار على الاستعانة بنواب الوطنى المنحل، واستبعاد كوادر «النور». وقال أحد الكوادر الشبابية بالحزب، لـ«الوطن»: «المذكرة تأتى فى إطار النصح، وستحمل توقيعات العشرات من شباب النور والدعوة السلفية، للمطالبة بعودة الحزب للمسار الذى تأسس عليه، وهو نصرة الدين والشريعة، وفى حالة عدم استجابة القيادات وإصرارها على التعامل مع نواب الوطنى، فسنترك الحزب نهائياً». وأوضح أن الشباب أعدوا قائمة بأسماء عدد من الشخصيات الإصلاحية والشابة، لتكون ممثلة للحزب فى البرلمان وانتخابات المحليات، لافتاً إلى أن عدداً من شباب الحزب ترك العمل السياسى نهائياً وعاد للعمل الدعوى فى المساجد والجمعيات الأهلية، بسبب تصرفات القيادات وتناقض أقوال وفتاوى بعضهم بخصوص أمور كانوا يحرمونها فى السابق، الأمر الذى زاد من حالة الغضب بين الشباب، ولم يعد بينهم وبين القيادات سوى «شعرة معاوية»، حسب قوله. من جانبه، قال على نجم، القيادى بـ«النور»: إن شباب الحزب ونوابه سيستوعبون أهمية وجود شخصيات غير سلفية على قوائم الحزب، وقال المهندس أشرف ثابت، نائب رئيس «النور»: «أتمنى أن يحصل الحزب على نسبة تعادل النسبة التى حصل عليها فى الانتخابات السابقة، لكنه فى كل الأحوال لن تقل نسبته عن 25% من المقاعد»، وفيما يخص التحالفات الانتخابية، أوضح أن دخول «النور» فى تحالف أمر وارد، لكنه لم يُحسم بعد. وقال أحمد بان، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية: إن «النور» يعانى فجوة شاسعة بين القيادات والقواعد، وهو ما ظهر بشكل واضح فى انتخابات الرئاسة الأخيرة، مضيفاً: «الأغلبية العظمى من شباب الحزب قاطعت الانتخابات أو أبطلت أصواتها، على الرغم من إعلان (النور) دعمه للرئيس عبدالفتاح السيسى خلال الانتخابات، وبالتالى أتوقع ألا يحصل الحزب على نسبة كبيرة من مقاعد البرلمان؛ لأن المزاج العام فى الشارع صار رافضاً للإسلاميين، كما لا يمكن للإخوان أن يتحالفوا مع (النور)؛ لأنهم يعتبرونهم سبباً رئيسياً فيما وصلوا إليه». وتابع: «الحزب السلفى ليس لديه قاعدة شعبية؛ لأنه ليس تنظيماً كالإخوان.