تكدس 300 سيارة بضائع أمام منفذ السلوم عقب غلقه.. والسائقون: الخسائر بالملايين
شهد منفذ السلوم البري، اليوم، زحامًا شديدًا أمام بوابة المنفذ الرئيسية أعلى هضبة السلوم من سيارات النقل الثقيل المحملة بالبضائع، بسبب غلق منفذ السلوم ومنع دخول الشاحنات إلى ليبيا، ما أدى إلى توقف ما يقرب من 300 سيارة وشاحنة، ويأتى ذلك بعد طلب من الجانب الليبي بغلق المنفذ، لوجود اضطرابات أمنية لدية بمنفذ "مساعد".
وأكد السائقون وأصحاب مكاتب التخليص الجمركي، أن عملية منع دخول السيارات المحملة بالبضائع أدت لخسائر بالملايين لأصحاب البضائع، حيث إن أقل سيارة على متنها بضاعة بمليون جنية والمواد الغذائية معرضة للتلف، إلى جانب أن التأخير في مواعيد تسليم البضائع مع التجار الليبيين يتم دفع غرامات عليها.
فيما قال حسين محمد النحراوي، كبير مستخلصين جمركيين بمنفذ السلوم البري، إنه في ظل عدم وجود أجهزة ليبية مكلفة، مثل الجمارك الليبية بمنفذ مساعد، فإن هناك العديد من الخسائر التي تضر بنا وبكل العناصر المشاركة في عمليات التصدير، والتي تعود على الاقتصاد المصري بالسلب وتؤدي إلى خسائر للمصدرين، وهو ما يسبب أضرارًا عديدة للسائقين، إلى جانب الأضرار المادية لأصحاب البضائع، ويساهم في عرقلة في عملية التصدير للبضائع المصرية للخارج.
يذكر أن، عدم الاستقرار الأمني داخل ليبيا ووجود نزاع من جانب الميليشيات، وقوات اللواء خليفة حفتر قائد القوات البرية الليبية السابق، للسيطرة على منفذ مساعد ومن يتولى تأمينه، أدى إلى وقوع مشاكل كل عدة أيام وتوقف العمل بالمنفذ، نتيجة تلك الاضطرابات وهو ما ينعكس على منفذ السلوم.