شباب الإخوان يطالبون بإبعاد "القطبيين" عن القيادة لتسببهم في إفساد التنظيم
بدأت مجموعة من شباب الإخوان في القاهرة، الإعداد لتصور لإعادة هيكلة التنظيم، تضمنت إبعاد جميع القيادات القطبية المحبوسة عن الإدارة، لتسببهم في إفساد التنظيم، وتصعيد جيل جديد من الشباب لمجلس شورى الجماعة.
جاء ذلك عقب الضغوط التي مارسها الشباب على قيادات الصف الثالث، التي تدير التنظيم بعد إلقاء القبض على قيادات الصف الأول والثاني، وتهديدهم بالانشقاق حال تجاهل مطالبهم.
وقال أحمد عبدالعاطي، أحد شباب الإخوان، إنهم بدأوا إعداد ملف لهيكلة التنظيم، بعد ضغطهم على القيادات التي رضخت بعد تهديد كثير من الشباب بالانشقاق عن التنظيم.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "الشباب طالبوا إبعاد كل القيادات القطبية المحبوسة عن إدارة التنظيم"، موضحًا أن الملف سيشمل إعادة تعديل وضع المرأة، والعمل على تطوير اللائحة الداخلية، من خلال مقترحات الشباب الذين سيكون لهم دور كبير في إدارة التنظيم في المرحلة المقبلة.
وقالت س.ع، إحدى فتيات الإخوان، والمسؤولة عن ملف التطوير في منطقة شرق القاهرة، لـ"الوطن": إن الملف يشمل إجراء انتخابات تصعيدية على مستوى مجلس شورى التنظيم، حتى يمكن فيما بعد انتخاب مكتب إرشاد لا يتحكم فيه شخص واحد، كما كان يفعل خيرت الشاطر، نائب المرشد.
وقالت فاطمة عبدالفتاح، إحدى كوادر التنظيم الإخواني، لـ"الوطن": إنها واحدة من المسؤولات عن ملف تطوير دور المرأة في التنظيم، خصوصًا بعد أن تسبب التخاذل في تطوير دورها، فضلا عن سيطرة مجموعة بعينها على التنظيم.
وأوضحت أنه في حالة عدم الأخذ برأي الشباب والإحصائيات التي يجمعونها حول المشكلات التي يعاني منها التنظيم، فإن قطاع واسع من الشباب سوف يضطر للخروج بشكل نهائي من التنظيم، والمطالبة بمحاسبة القيادات.
وأضافت، إن فتيات الإخوان يشاركن في المظاهرات ويتحملن مواجهة الداخلية وإلقاء القبض عليهن، ومن الملاحظ أن الأداء السياسي لهن تطور في المرحلة الأخيرة بما يؤهلهن للمشاركة في اتخاذ القرارات.