"هتتحرش بيا.. هشدك على الداخلية".. حملة شبابية لمواجهة التحرش بـ"الفيديو"

كتب: رنا علي

"هتتحرش بيا.. هشدك على الداخلية".. حملة شبابية لمواجهة التحرش بـ"الفيديو"

"هتتحرش بيا.. هشدك على الداخلية".. حملة شبابية لمواجهة التحرش بـ"الفيديو"

"تحب نذيع.. ولا تيجي معانا على القسم"، ليس خيارًا وإنما في حقيقة الأمر أحد أساليب السخرية من المتحرشين، فسواء رفض التحرك أو أطاع الأوامر كل الطرق ستؤدي به إلى "الحبس"، بعد أن اتحد 40 شابًا وفتاة على طريقة جديدة لمواجهة التحرش، تعتمد على اختفائهم في مجموعات صغيرة، تبدأ من منطقة جامعة الدول العربية وتنتشر في غيرها من المناطق، لرصد أشكال التحرش وتصويرها صوت وصورة، إذا ما فشلت محاولات إنقاذ الفتاة، إما أن يرضخ "المتحرش" لرغبتهم بتحرير محضر بالواقعة بسلمية أو "يتشد على الداخلية، وهي هتجيبه من خلال الفيديو". "البنت مش محتاجة ندوات نقولها فيها متسكتيش، هى محتاجة أكتر للى يقول للمتحرشين نقطة ومن أول السطر"، الدافع الذي سعى ورائه "كمال عطاالله"، منسق عام حملة "هتتحرش بيا، هشدك على الداخلية"، للقضاء على ظاهرة التحرش، حيث الاعتماد على شباب عاديين يتجولون في الشوارع في انتظار "سعيد الحظ"، الذي سيقع تحت قبضتهم متلبسًا بالتحرش، "هنصوره.. عشان لما البنت تروح تعمل محضر يبقى معاها شهود وكمان دليل مادي يثبت الواقعة على المتحرش ويجيبلها حقها، ويستعيد ثقتها بنفسها وفي الشباب اللي لسه جنبها وبيحموها لأن للأسف القانون لا يعترف بدموعها بيعترف بالأدلة والبراهين، وطالما أن المتحرشين تجردوا من إنسانيتهم إحنا مش هنكون أكثر رأفة بيهم". 3 متحرشين في اليوم هو الحد الأدنى الذي وضعه "كمال" كهدف نصب أعين الشباب المتطوع، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 - 40 عامًا "عشان نكسب مصداقية أسرع، والبنات تبقى ماشية في الشارع أكثر اطمئنان" في فترة عمل تمتد إلى 6 ساعات يوميًا على مدار أسبوع داخل كل منطقة، حسب عطا الله.