السجن من سنة إلى 7 سنوات لـ27 طالباً إخوانياً فى «أحداث الأزهر» وبراءة 2

كتب: هدى سعد

السجن من سنة إلى 7 سنوات لـ27 طالباً إخوانياً فى «أحداث الأزهر» وبراءة 2

السجن من سنة إلى 7 سنوات لـ27 طالباً إخوانياً فى «أحداث الأزهر» وبراءة 2

عاقبت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، 14 متهماً بالاشتراك فى أحداث العنف التى وقعت داخل جامعة الأزهر، بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، كما قضت بالحبس لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لمتهمين اثنين، والسجن ثلاث سنوات لـ10 متهمين قصر، كما قضت بحبس متهم خمس سنوات، والبراءة لطالبين آخرين. صدر الحكم برئاسة المستشار صلاح رشدى وعضوية سعيد الصياد وياسر بركات وحضور أحمد مجدى ممثل النيابة وسكرتارية حسام عبدالرسول وسيد حسن الشريف. وتضمن منطوق حكم المحكمة البراءة لكل من عبدالرحمن طارق وعمرو عبدالحميد، والحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لكل من عبدالرحمن محمد السيد ومهند عمرو، ومعاقبة يوسف أحمد سعيد ومحمد سيد البيلى وعبدالرحمن إبراهيم وأحمد شوقى صبحى ومصطفى عبدالناصر محمد الدسوقى ومحمد أحمد رشيد وعبدالله يحيى وأحمد صفوت وعبدالرحمن طارق عبدالعظيم، بالسجن لمدة 3 سنوات، ومعاقبة محمد جمال سيد بالسجن لمدة 5 سنوات. كما عاقبت المحكمة كلا من أحمد إبراهيم الدسوقى وايهاب محمد منير محمود وسيف الله محمد ومحمود محمد جابر والحسينى محمد محمد ومحمود هيثم وكريم أحمد فاروق ومحمد محمود السعيد وياسر محمد ياسين معتصم حسين وأحمد مسعد مجاهد ومحمد محمود عصمت السعدنى وعمرو عبدالحكيم وإيهاب حسن صالح، بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات. فيما شهد معهد أمناء الشرطة حضوراً كثيفاً من الصحفيين وممثلى وسائل الإعلام المختلفة، لتغطية النطق بالحكم إلا أن الأمن منع الصحفيين من الدخول، وعقب صدور الحكم وخروج المحامين من الجلسة، صرخ والد الطالب «كريم أحمد فاروق»، وهو أحد المحكوم عليهم بالسجن المشدد 7 سنوات، قائلاً: «ابنى هيخرج من السجن بلطجى مش مهندس زى ما كان عاوز، كان فى سنة التخرج السنة دى.. حسبى الله ونعم الوكيل.. ابنى مظلوم، وأنا ما شفتوش من 6 شهور، وكنت جاى علشان أشوفه النهارده بس الأمن رفض يدخلنى، وقال لى أحد مسئولى اﻷمن على بوابه التفتيش ممنوع دخول أى أحد من اﻷهالى، روح ربى ابنك الأول علشان ما يعملش كده تانى». وعقب التفاف عدسات الكاميرات والصحفيين حول والد المتهم قال لهم: «انتوا بعد ما تصورونى هتعملوا إيه؟.. هل عندكم حل لكل الظلم ده؟»، ودخل فى نوبة بكاء قائلاً: «كان نفسى أشوفه.. بلدنا مليانة ظلم». الجدير بالذكر أن الأمن منع دخول الصحفيين لتغطية جلسة الحكم على المتهمين، وقام سكرتير الجلسة بنطق الحكم بسبب تعرض المستشار لحادث مرورى. يذكر أن النيابة كانت أسندت إلى المتهمين اتهامات عدة تتعلق بارتكابهم جرائم التجمهر واستعراض القوة والعنف ضد المواطنين والاعتداء على العاملين بالأزهر، وكذلك تخريب المبنى الإدارى بالجامعة لإشاعة الفوضى.