اعتصام 3 عاملين بـ"أتوبيسات غرب ووسط الدلتا" تنديدا بإيقافهم عن العمل

كتب: أحمد ماجد

اعتصام 3 عاملين بـ"أتوبيسات غرب ووسط الدلتا" تنديدا بإيقافهم عن العمل

اعتصام 3 عاملين بـ"أتوبيسات غرب ووسط الدلتا" تنديدا بإيقافهم عن العمل

دخل عدد من العاملين بشركة أتوبيسات غرب ووسط الدلتا في اعتصام مفتوح داخل الشركة، اليوم، وذلك اعتراضًا على إيقافهم عن العمل، لطلبهم قراءة لائحة الشركة، ورفض الإدارة طلبهم، حسبما قال العاملون المفصولون عن العمل وقال ياسر جلال، أحد السائقين الموقوفين عن العمل بالشركة، إن إدارة أتوبيسات غرب ووسط الدلتا لا تعي ما تفعله من قرارات وصفقات غير سليمة، ستؤدي بالنهاية إلى انهيار شركة تمثِّل عمودًا فقريًّا للنقل البري الداخلي في مصر، حيث تقوم على نقل أكثر من 15 مليون مواطن. وأوضحت مستندات حصلت "الوطن" على نسخة منها، مخاطبات من المنطقة الغربية العسكرية والمتعاقدة مع شركة أتوبيسات غرب ووسط الدلتا، تشكو من سوء الأتوبيسات وقلة الخدمة، مما يدل على فشل الإدارة في التعامل حتى مع مؤسسة عريقة مثل القوات المسلحة على حد قول العاملين. وأضاف جلال، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن مخاطبات القوات المسلحة ليست الوحيدة المقدَّمة إلى الشركة للشكوى من سوء الأتوبيسات وقلَّة نظافتها وكثرة أعطالها، بل تقدَّم العديد من المواطنين بشكاوى تُقدَّر بالمئات تشكو من نفس المشكلة. وأشار جلال، إلى أن مشكلة سوء الأتوبيسات ليست الوحيدة التي تعاني منها الشركة، لافتًا إلى أن قطع الغيار غير متوفِّرة في مخازن الشركة لإصلاح الأتوبيسات، بالإضافة إلى أنه في حالة وجوده تكون قطع غيار غير سليمة ورديئة. وقال أحمد فتيحة، أحد عمال الشركة الموقوفين عن العمل، إن إدارة الشركة فصلتهم، لتحدثهم خلال وسائل الإعلام عن مشاكل الشركة، لافتاً إلى أن إدارة الشركة هددتهم مسبقاً بالفصل في حال استمرارهم، بالإضافة إلى إرساله فاكس إلى رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، يشرح فيه مشاكل العاملين بشركة غرب ووسط الدلتا. وأضاف أنه عند طلبهم من الشركة إعطائهم لائحة الشركة للاطلاع على حقوقهم وواجباتهم، لوجود شكوك حول وجود عمليات فساد في الشركة، رفضت الشركة طلبنا، وأوقفتنا عن العمل. وقال رشدي حسين، أحد السائقين بالشركة، إن الإدارة بالرغم من أنها تخصم في كل شهر مبلغ التأمينات إلا أن التأمينات لكل العاملين توقفت الشركة عن دفعها منذ أكثر من سنة، الأمر الذي أدى إلى أن كل سائقي غرب ووسط الدلتا لا يمتلكون رخص قيادة مجددة، بما يمثل كارثة كبيرة. وأضاف رشدي أن الإدارة تقوم بالعديد من الخطوات التي من شأنها بيع كل ممتلكات الشركة وأصولها، ما يهدِّد الشركة بالانهيار مثل باقي شركات الشركة القابضة للنقل البري والبحري. وأشار إلى أن مرتبات العاملين متدنيَّة للغاية لا تليق بسائق أو عامل ظل يعمل في الشركة لأكثر من 20 عامًا، حيث إن متوسط أجر السائق يتراوح ما بين 700 إلى 800 جنيه. وطالب العاملون بالشركة نقل تبعية شركة أتوبيسات غرب ووسط الدلتا إلى وزارة النقل، وإقالة كل القائمين على إدارة الشركة، وتطبيق الحد الأدنى للأجور. وقال اللواء سيد حرب، رئيس شركة غرب ووسط الدلتا بالإسكندرية، إن الشركة لا تعاني من أزمات على الإطلاق كما يشيع البعض، لافتًا إلى أن بعض العاملين غير المسؤولين هم من يروِّجون لتلك الشائعات لنشر الفوضى. فيما أعلن المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، تضامنه مع 3 من عمال شركة أوتوبيس غرب الدلتا، الذين أعلنوا اعتصامهم بمقر الشركة بمنطقة سموحة، بعد وقفهم عن العمل تعسفياً. وأصدر مؤتمر العمال أوضح فيه أن العمال الثلاثة تلقَّوا نبأ وقفهم عن العمل وتحويلهم للتحقيق شفهيًا، بحجة نيتهم للدخول في إضراب، مؤكدين أن السبب الحقيقي وراء معاقبتهم هو أنهم تحدثوا عن مشاكل الشركة وعن وجود شبهة فساد في إدارتها خلال لقاء تليفزيوني بالقناة الخامسة المحلية.