أصبحت الكاميرون، تكثف العمليات الأمنية، على أراضيها، تحسبا لاعتداءات، تخشى أن ينفذها، مقاتلو جماعة بوكو حرام الإسلامية النيجيرية، التي أرسلت جيشها، لمواجهتها عند الحدود.
وأفاد ضابط في الشرطة، يتابع نشاطات الجماعة الإرهابية، طالبا عدم ذكر اسمه بأن"هدوءا نسبيا، يسود حاليا، المناطق الحدودية (أقصى الشمال)، لكنه هدوء قد ينذر بعاصفة، لأن بوكو حرام، تهدد بتدبير اعتداءات في الكاميرون".
وتبلغت السلطات الإدارية، والعسكرية، بهذه التهديات، التي تأخذها كثيرا، على محمل الجد.
وقال الجنرال ايبوليت ايباكا، قائد المنطقة العسكرية الثالثة، لمختلف الجيوش، التي تغطي شمال البلاد:"درسنا كل الاحتمالات، وما يفعله الإسلاميون، في نيجريا، يمكنهم أن يفعلوه، أيضا في بلادنا، نأخذ على محمل الجد، تهديدا، قد تستعمل فيه متفجرات".
وعبر عن تخوفه، من أنه"عندما يصل هذا الوعيد، إلى المدن الكاميرونية، سيكون أمرا مروعا".
وقد أسفرت اعتداءات الجماعة الإسلامية المسلحة، منذ 2009، في نيجيريا، عن سقوط آلاف القتلى.
وفي الخامس من مايو الماضي، قتل أكثر من 300، في جامبورو (نيجيريا)، في هجوم شنته (بوكو حرام)، التي تريد إقامة الشريعة الإسلامية، في شمال نيجيريا.
ووسعت الجماعة، خلال العام الماضي، نطاق عملياتها إلى الكاميرون، حيث نفذت عدة عمليات، منها خطف غربيين، والتعدي على منازل، وتهريب أسلحة، ومخدرات وسيارات.