أزمات لا تنتهى ونقص حاد للبنزين والمياه وغياب للكهرباء بالمحافظات

أزمات لا تنتهى ونقص حاد للبنزين والمياه وغياب للكهرباء بالمحافظات

أزمات لا تنتهى ونقص حاد للبنزين والمياه وغياب للكهرباء بالمحافظات

تعيش بعض المحافظات أزمات لا تنتهى، ومعارك طاحنة من أجل الحصول على البنزين، ومياه الشرب، والتيار الكهربائى، مما أدى إلى غضب حاد واستياء من عدم اهتمام أولى الأمر بالتدخل لحل مشكلات المواطنين الحياتية. فى منفلوط اشتكى أهالى قرية عرب الشريفة من الانقطاع المستمر للمياه منذ 15 يوماً، وقال عبداللاه هاشم، من أهالى القرية: نعيش بلا مياه منذ أسبوعين، ولا نعرف ما السبب الذى يجعل قرية كاملة تعيش هكذا. وقال عبودة مصطفى: إن انقطاع المياه تسبب فى عودتنا للطلمبات، مشيراً إلى أن مياهها تأتى من باطن اﻷرض ولا يوجد صرف صحى بالقرية مما يجعل استعمالها يهدد بأمراض مزمنة. وتصاعدت أزمة المياه بمدينة الغردقة، وقال أحد الموظفين بمحكمة الغردقة: إن المياه منقطعة منذ أسبوع، ولا نجد مياهاً للشرب أو الاستعمال. وقالت شركة مياه الشرب إن نقص المياه فى الغردقة نتيجة عدم انتظام ضخ المياه من محطة الكريمات التى تمد المحافظة بالمياه نتيجة انقطاع التيار الكهربائى. وسادت حالة من الغضب والاستياء بين أهالى مدينة بلبيس بسبب انقطاع المياه بشكل شبه يومى. وتقدمت الجمعية الشعبية لخدمة المجتمع ببلبيس نيابة عن الأهالى بشكوى لرئيس مركز ومدينة بلبيس صديق مصيلحى، تضمنت أن المياه تنقطع يومياً مع انقطاع الكهرباء، وعند تقدمهم بشكوى للشبكة أرجعوا ذلك لانقطاع الكهرباء، وعند توجههم للكهرباء أشاروا إلى أن شبكة المياه لديها من الديزل ما يكفى لتشغيل المواتير. وضرب العطش العديد من قرى محافظة كفر الشيخ، التى يعانى أهلها من نقص حاد فى مياه الشرب التى تغيب عنهم لشهور، بحسب محمود مالك من قرية خليج قبلى بمركز مطوبس، الذى أكد أن أهالى أكثر من 20 قرية وتابعاً يعانون من نقص مياه الشرب بالرغم من قربنا من فرع النيل. وقال العميد محيى الصيرفى، المتحدث الرسمى باسم الشركة القابضة للمياه، إن انقطاعات المياه فى المحافظات والأقاليم سببه الرئيسى انقطاع التيار الكهربائى عن محطات المياه التابعة للشركة. وقال إن عملية سحب المياه من الترع وتنقيتها لتصلح للاستخدام تعتمد بشكل كامل على مواتير وآلات تعمل بالكهرباء، وانقطاع الكهرباء يؤثر على أعمال جميع محطات المياه. وأعلن التقرير اليومى لمرصد الكهرباء، التابع لجهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، وصول عدد ساعات قطع التيار الكهربى مساء السبت إلى 9 ساعات بفصل 1900 ميجاوات عن الشبكة القومية للكهرباء بعد تجاوز الاستهلاك إنتاج المحطات. ووصل الحمل الأقصى لإنتاج محطات الكهرباء مساء أمس الأول إلى 24 ألفاً و900 ميجاوات، وتوزعت الأحمال المفصولة بين القطاع المنزلى بواقع 1590 ميجاوات، والقطاع الصناعى بواقع 310 ميجاوات، بينما وصل العجز بالشبكة القومية للكهرباء مساء السبت الماضى إلى 2245 ميجاوات. فى قنا كانت مشكلة انقطاع الكهرباء هى المشكلة التى تسببت فى تعالى أصوات غضب العمال، بسبب الخسائر التى لا حصر لها جراء قطع التيار. وقرر عدد من العمال التوقف عن دفع فواتير الكهرباء، وقال مدحت الشناوى، طالب جامعى: «لا جديد بين سياسة الحكومة الحالية والحكومة السابقة فى عهد الإخوان». كما تشهد محافظة قنا كذلك أزمة فى بنزين «92» وبنزين «80» حيث اصطفت عشرات السيارات على المحطات فى انتظار وصول السيارات التى تنقل الوقود. وقال حسين محمد، أحد سائقى التاكسى فى قنا، إنه يبحث عن بنزين «80» وبنزين «90» منذ أمس، لافتاً إلى أنه يسكن فى المدينة، وتجول فى المحطات للبحث عن البنزين ولم يجد. من جانبها قررت الهيئة العامة للبترول ضخ 40 ألف طن سولار إلى جانب 18 ألف طن بنزين يومياً، حتى نهاية الأسبوع الأول من رمضان، لمنع وجود أى اختناقات أمام محطات الوقود، وذلك بعد ظهور حالات التكدس أمام المحطات فى عدد من محافظات الوجه القبلى. وتستعد الهيئة العامة للبترول لاستقبال 45 ألف طن بنزين وسولار سيتم ضخها على محافظات الوجه القبلى طبقاً لجدول غرفة العمليات المتغير أسبوعياً على حسب الطلب، ويجرى حالياً رفع معدلات استهلاك بنزين 80 إلى 60% بدلاً من 55% بجميع معامل التكرير على مستوى الجمهورية.