«الجنايات» توقف نظر قضية «أحداث كرداسة» لحين الفصل فى «رد المحكمة»

كتب: هيثم البرعى

«الجنايات» توقف نظر قضية «أحداث كرداسة» لحين الفصل فى «رد المحكمة»

«الجنايات» توقف نظر قضية «أحداث كرداسة» لحين الفصل فى «رد المحكمة»

أوقفت محكمة جنايات الجيزة، أمس، نظر محاكمة 188 متهماً بقتل مأمور قسم شرطة كرداسة و12 آخرين من ضباط وأفراد القسم، يوم 14 أغسطس الماضى، لحين الفصل فى الطلب المقدم من المتهم الـ45 لرد هيئة المحكمة. صدر القرار برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، وعضوية المستشارين جمال مصطفى وإيهاب المنوفى، وأمانة سر أحمد صبحى عباس. وبدأت الجلسة التى لم تستغرق سوى دقيقتين بإثبات حضور المتهمين المحبوسين داخل القفص والذين وجهوا السباب للإعلاميين الموجودين بالقاعة، ووصفوهم بأنهم «إعلام العار»، وبعد صدور قرار المحكمة قال أحد المتهمين «صلى على رسول الله». وكان النائب العام المستشار هشام بركات أحال المتهمين للجنايات بعد أن أثبتت تحقيقات النيابة أن الجناة تمكنوا من تدبير الأسلحة النارية من البنادق الآلية والخرطوش والذخائر وقذائف صاروخية «آر بى جى» وعبوات السوائل الحارقة، المولوتوف، والأسلحة البيضاء، والعصى، وقطع حادة من الحجارة، ولودر يُستخدم فى أعمال الهدم، وتوجهوا صوب المركز، وأطلقوا القذائف الصاروخية تجاه السيارة المدرعة الخاصة بتأمين المركز والسور الخارجى فقتلوا 2 من أفراد الحراسة، وتمكنوا من اقتحام المركز وتهديد من فيه من رجال الشرطة بالأسلحة النارية والقذائف الصاروخية، والاستيلاء على الأسلحة الموجودة داخله، وتعدوا على القوات بطريقة وحشية، وأجبروهم على الخروج واحتجزوهم داخل ورشة لإصلاح الدراجات بجوار المركز، وتناوبوا الاعتداء عليهم وتصويرهم على هذه الحالة لإذلالهم، ثم أطلق الإرهابى محمد نصر الغزلانى النيران بكثافة صوب هؤلاء الرهائن الذين حاول بعضهم الهروب عبر الشارع السياحى فاعترضهم الجناة لمنعهم من الهرب وعاودوا الاعتداء عليهم بقسوة حتى قتلوا ثلاثة عشر ضابطاً وفرد شرطة، واستمر بعضهم فى إطلاق النار على جثامين الشهداء بعد وفاتهم، ثم استكمل المتهمون تنفيذ مخططهم الإرهابى بالتعدى على نائب مأمور المركز بالضرب المبرح وقطعوا شرايين يده اليسرى وعذبوه حتى قتلوه ثم حملوا جثمانه بسيارة أحدهم، وجابوا بها شوارع البلدة مبتهجين بفعلتهم، حتى ألقوها أمام بيت شخص سبق أن وافته المنية فى أحداث العنف السابقة على الواقعة. كما توصلت تحقيقات النيابة العامة إلى أدلة قاطعة على تلك الجرائم تمثلت فى 17 مقطعاً مصوراً ظهر بها العديد من المتهمين حال ارتكابهم الاعتداء على مركز الشرطة ومحاولة هدمه والتعدى على المجنى عليهم وحمل المهمات الشرطية التى جرى نهبها من داخل المركز، وأثبت تقرير اللجنة الفنية التى شكلتها النيابة العامة صحة تلك المشاهد.