«طلبة ثانوى» يستعدون لثورة «1 يوليو»: «ده مش لعب عيال»
«أنا ليا حق أسيبه ليه؟! هفضل وراه لو هموت عليه.. أنا طالب ثانوى ومظلوم يا بـيه وغـيرى بينجح بالجنيه.. أنا الفاشل أنا المتفوق أنا الثائر أنا المحتج.. أنا طالب كل همه بلده تعلمه بجد».. هى بعض الشعارات التى رفعها عدد كبير من طلاب الثانوية العامة فى محافظات عدة، معلنين عزمهم تصعيد مطالبهم وشد فتيل ثورتهم ضد منظومة التعليم الفاسدة، حيث اختاروا 1 يوليو المقبل ليكون موعداً للتجمع أمام وزارة التربية والتعليم.
«لما لقينا تعبنا كله بيروح على الأرض فكرنا مع بعض فى إننا لازم نوصل لهم إن احنا مش قليلين، بل بالعكس احنا أهم عمود فى أساسات الدولة، لما الاقى فيه تسريب للامتحانات وغش فى بعض المدارس، يبقى كلنا لازم نحتج»، قالها محمود عبدالفتاح، طالب بمدرسة «مصطفى كامل الثانوية بنين»، وأدمن صفحة «ثورة طلاب الثانوية»، متعجباً من وجود أسئلة فى الامتحانات لم تمر عليهم من قبل، وتمكن بعض الطلاب من تخطيها بالغش على الإنترنت، وهو ما يدفعهم للشعور بالندم على المذاكرة والتعب والسهر الذى أنهكهم طوال العام. أهم مطالب الطلاب، حسب «محمود»، مراعاة جهات التنسيق لظروف الطلاب خشية أن يأتى مرتفعاً وملائماً للطلاب الذين حصلوا على مجموع مرتفع بالغش، ثم يأتى بعد ذلك مطلب إصلاح منظومة التعليم بأكملها.
محمد صلاح، من مدرسة «برطس الثانوية المشتركة» ومنسق التجمع والخروج فى منطقة إمبابة، أكد أنه يوجد منسق للوقفة الاحتجاجية فى كل مدينة مسئول عن تنظيم وتجميع الطلاب والطالبات، وتم الاتفاق على أن يكون التجمع يوم 1 يوليو أمام الوزارة بعد امتحان طلاب العلمى. «لعب عيال» هو الرد الذى تلقاه الطلاب على محاولتهم أخذ تصريح رسمى بالوقفة الاحتجاجية: «هننزل ومش خايفين.. ومش هنتكلم فى السياسة.. تظاهرتنا سلمية ومطالبنا شرعية».
العقبة الوحيدة التى كانت أمامهم حسب «محمد»: «خــوف البنات.. بس احنا قادرين اننا نحميهم وطمنّاهم والكل نازل يشارك».
«احنا معاهم وجاهزين نسمع مطالبهم ونجد حلول للمشروع منها».. قالها محمد سعد، رئيس عام امتحانات الثانوية العامة بوزارة التربية والتعليم، موضحاً أن الوزارة تطمئن جموع الطلبة بأن البلبلة التى حدثت فى الامتحانات هى مجرد وقائع محدودة وتم ضبط المسئول عنها، ومن ثم لا صحة لارتفاع التنسيق هذا العام، بل سيكون معبراً ومتماشياً مع مستوى الطلاب الحقيقى.