أزمة العجول الأسترالية تعود إلى المربع الأول بعد رفض "الصحة" نتائج "الزراعة"

كتب: متولي سالم

أزمة العجول الأسترالية تعود إلى المربع الأول بعد رفض "الصحة" نتائج "الزراعة"

أزمة العجول الأسترالية تعود إلى المربع الأول بعد رفض "الصحة" نتائج "الزراعة"

عادت شحنة العجول الأسترالية إلى المربع الأول أو ما يطلق عليه "النقطة صفر"، فبعد إعلان معملي الرقابة على الإنتاج الداجني التابع لمعهد بحوث صحة الحيوان، ومعمل تحليل متبقيات المبيدات، والعناصر الثقيلة في الأغذية، خلو الشحنة الأولى البالغة 17 ألف رأس من الأبقار من "الهرمونات"، رفضت المعامل المركزية بوزارة الصحة نتائج التحليلات، وشككت في صحتها، ليؤجل من جديد قرار مجلس الوزراء ببدء الذبح للعجول الاسترالية، حتى عودة هشام قنديل من زيارته إلى السودان. وأكدت مصادر رسمية رفيعة المستوى بوزارة الزراعة، تصاعد الخلافات بين وزراء حكومة قنديل وهم الزراعة والصحة والتجارة والصناعة، بسبب محاولة الأخيرة الاستحواذ على جهاز سلامة الغذاء المزمع إنشاؤه، بينما تحاول الصحة إعادة الملف إليها، في حين ترى الزراعة أن لديها معامل معتمدة دوليا، لا يستطيع أن يشكك فيها جهات محلية. بينما أكدت مصادر رفيعة المستوى بوزارة الصحة أن المواصفة المصرية لاستيراد اللحوم تنص على عدم ذبح الحيوانات المعاملة بالهرمونات. وكشفت المصادر عن حدوث حوار حاد، طبقا لوصف المصادر، دار بين الدكتور صلاح عبد المؤمن، وزير الزراعة، والدكتور عزة الدناصوري، مديرة المعامل المركزية بوزارة الصحة، بعد أن أبدت شكوكها في نتائج معامل وزارة الزراعة، وقالت إنها لا تثق في كلاهما، معللة ذلك بأنهما كانا يخفيان النتائج عن أطباء وزارة الصحة. وقالت مديرة معامل الوزارة، في تصريحات لـ"الوطن"، إسألوا وزارة الزراعة عن شحنة العجول الأسترالية، وعندما ردت "الوطن" بأن الوزارة تقول إن معامل الصحة رفضت نتائج خلو العجول من "الهرمونات"، بادرت الدكتورة عزة بإغلاق هاتفها المحمول، وعندما حاولنا الاتصال بها لم تجب. يأتي ذلك بينما ذكرت مصادر مطلعة لـ"الوطن" أن جهات رقابية تجري تحقيقات "سرية" حول أزمة العجول الأسترالية.