«الزمر» يطالب «الإخوان» بالتخلى عن «عودة المعزول» وقبول «الديّة» وخوض الانتخابات.. و«التنظيم» يرفض

كتب: محمود شعبان بيومى ولطفى سالمان

«الزمر» يطالب «الإخوان» بالتخلى عن «عودة المعزول» وقبول «الديّة» وخوض الانتخابات.. و«التنظيم» يرفض

«الزمر» يطالب «الإخوان» بالتخلى عن «عودة المعزول» وقبول «الديّة» وخوض الانتخابات.. و«التنظيم» يرفض

طالب عبود الزمر، القيادى فى الجماعة الإسلامية، تنظيم الإخوان بالتراجع عن موقفه الحالى، والكف عن المطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى، وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، فى رسالة وجهها إلى قيادات «التنظيم» بعنوان: «الأسير لا يقود والجريح لا يقرر»، فيما رفض تنظيم الإخوان العرض. وقالت الجماعة الإسلامية إن رسالة «الزمر» تمثله وحده، ولا تعبر عن موقفها الرافض لـ30 يونيو. وقال «الزمر» فى رسالته، التى حصلت «الوطن» على نسخة منها: «إذا وقع الأمير أو الرئيس فى الأسر، ومُنع من مزاولة سلطاته، فإنه يتم انتداب من يقوم مقامه حتى يرجع، فإن لم يتمكن أحد من إنقاذه، فالواجب هو اختيار رئيس جديد، وليس ترك الأمر فوضى، لخطورة ذلك على مستقبل الوطن». وتساءل: «كيف لأسير ممنوع من متابعة الأحوال، ومعرفة ما يدور فى الواقع، أن يبقى قائداً كما كان، وكذلك الرئيس المعزول فلا يمكنه القيام بمهامه، ولا يصح له أن يتدخل فى إدارة المواقف بأى صورة كانت، وعلى الإخوان الكف عن مطالباتهم فى هذا الصدد». وأضاف: «من ثبت أنه قتل أحداً حُوسب، أما من سقط دون أن يدرى أحد من هو قاتله، فله دية كاملة من خزانة الدولة، سواء كان مواطناً أو جندياً فى الجيش أو الشرطة، فكل هؤلاء دماؤهم معصومة لا يجوز استهدافها، ويجب على قيادات الإخوان العمل على تقويم تجربتهم لمعرفة الأسباب الحقيقية التى أدت إلى نزع السلطة على هذا النحو السريع وفقدان مواقع كثيرة على مستوى العمل النقابى والاجتماعى، ودخول أعداد كبيرة من الإخوان إلى السجون». وانتقد «الزمر» انسحاب «الإخوان» من المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، قائلاً إن فكرة الانسحاب الكامل من الحياة السياسية، ومقاطعة انتخابات مجلس النواب، ستضيف سلبية كبرى إلى الأداء التنظيمى للتحالف عامة، والإخوان خاصة، وستعطى الفرصة لغير المرغوب فيهم بأن يصلوا إلى البرلمان، ويشرّعوا القوانين لمدة 5 سنوات كاملة. وطالب قيادات الإخوان بإعادة هيكلة الأوضاع، وتقييم المواقف، والتخلى عن الصدارة، لأن العقوبات المتلاحقة التى تحل بالإخوان تحتاج إلى تعديل لقواعد الانطلاق. وقال: «تهرّب الإخوان من إجراء تقويم حقيقى لمواقفهم، وإلقاء أسباب الفشل على غيرهم دون أنفسهم، خلل منهجى لا بد من معالجته». فى المقابل، قال محمد السيسى، عضو اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة: إن الحديث عن محمد مرسى «أسير» فهذا حق يُراد به باطل، متسائلاً: من أسر مرسى؟ وطالب فى الوقت ذاته عبود الزمر بالحديث عن المظلوميات التى تعرّض لها الإخوان طوال عام منصرم بدلاً من توجيه النقد للضحية على حساب الجانى، مؤكداً أن الإخوان لا يمتلكون التخلى عن دماء ضحايا فض اعتصامى رابعة والنهضة، فهذا حق أسرهم فقط. وأكد أن الأمر لم يعد يتعلق بعودة الرئيس محمد مرسى، والاستمرار فى المظاهرات لعودة الشرعية الديمقراطية على حد تعبيره، كما رفض المشاركة فى الانتخابات البرلمانية، وقال: إنها جاءت على أثر اغتصاب للسلطة، وما بُنى على باطل فهو باطل، على حد قوله.