77 مراسلاً أجنبياً و48 قناة يطالبون الرئيس بالعفو عن صحفيى «الجزيرة» فى «خطاب التماس»
طالب المراسلون الأجانب فى مصر، الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى خطاب التماس أرسلوه إلى مؤسسة الرئاسة أمس الأول، بالإفراج عن زملائهم من صحفيى الجزيرة الإنجليزية، وهم: «محمد فهمى، وباهر محمد، وبيتر جريستى»، أو إصدار عفو رئاسى عنهم، بعد معاقبتهم بالسجن 7 سنوات، بتهمة نشر أخبار كاذبة، والترويج لتنظيم الإخوان «الإرهابى».
وقّع على الخطاب أكثر من 77 مراسلاً دولياً، و48 قناة عالمية، من بينها «سى إن إن»، و«بى بى سى» الإنجليزية، والعربية، و«سى بى إس»، و«سكاى نيوز»، والتليفزيون السويدى، و«سى بى سى» الكندية، و«فرنسا 24». وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، الحقوقية الأمريكية، إن حكم محكمة الجنايات على ثلاثة من أفراد طاقم الجزيرة الإنجليزية بالسجن لعدة سنوات، بعد محاكمة أخفقت النيابة خلالها فى تقديم أى أدلة ذات مصداقية تثبت ارتكاب جريمة، بمثابة الخطوة الأخيرة فى اعتداء تشنه مصر بلا هوادة على حرية التعبير. وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذى لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ«هيومن رايتس ووتش»: «إن الحكم على ثلاثة صحفيين محترفين بالسجن لعدة أعوام استناداً إلى أدلة منعدمة على ارتكاب جرم، يوضح كيف علق القضاء المصرى فى الهستيريا المعارضة للإخوان، التى شجعها الرئيس السيسى، ومصر تعاقب أشخاصاً على ممارسة الحقوق الأساسية الضرورية لأى انتقال ديمقراطى، والتشريع الأمريكى يشترط حدوث تقدم على صعيد تلك الحقوق قبل أن يتسنى لإدارة باراك أوباما التصديق على معونات عسكرية إضافية».