أحمد الخطيب: تفجيرات "مترو الأنفاق" اليوم تغير نوعي في "إرهاب الإخوان" وحلفائهم.. والفترة المقبلة ستشهد استهدافاً للمدنيين
قال الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، نائب رئيس تحرير جريدة "الوطن"، والخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن التفجيرات التي وقعت اليوم، الأربعاء، في مترو الأنفاق بمحطات "شبرا الخيمة، وغمرة، وحدائق القبة، وحلمية الزيتون"، بعبوات ناسفة بدائية الصنع، تعبر عن تغير نوعي ودرماتيكي في العمليات الإرهابية التي ينفذها تنظيم الإخوان، وحلفاؤه، منذ عزل محمد مرسي في 3 يوليو الماضي، وأن الفترة المقبلة ستشهد عمليات إرهابية أخرى تستهدف قتل مدنيين، وتنفيذ تفجيرات في الأماكن العامة.
وأضاف "الخطيب"، في تصريحات صحفية: "من الواضح أن تنظيم الإخوان نقل عملياته الإرهابية الخسيسة، من استهداف مديريات الأمن وأقسام الشرطة والجيش، والاغتيالات الشخصية للضباط والجنود، إلى قتل المدنيين في محطات المترو، في محاولة لإرهاب الشعب وعقابه على تحركه ومؤازرته للدولة والمؤسسات الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة".
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن التنظيم وحلفاؤه، أجازوا قتال الشرطة والجيش، باعتبارهم مؤسسات "الممتنعة" التي عزلت الرئيس السابق، استجابة لإرادة الشعب، ولكن مع وجود احترازات يومية من الدولة، وتشديد الإجراءات الأمنية؛ انخفضت العمليات الإرهابية، وضعفت قدرة الإخوان وحلفائهم، ما كان سبب في نقل التكليفات للأعضاء والقواعد بضرورة قتال المدنيين، كما وضح من عمليات تفجيرات مترو الأنفاق اليوم.
وحذر نائب رئيس تحرير صحيفة الوطن، ومدير قسم الإسلام السياسي بالصحيفة، من أن الفترة المقبلة ربما تشهد عمليات نوعية أخرى بعد انتقال زاوية التكفير والتفجير من مؤسسات الدولة إلى الشعب، وهو نفس محطات تفكير تنظيم القاعدة، الذي بدأ بتكفير مؤسسات الدولة "الممتنعة" ثم انتهى بتكفير المجتمع كله.
وقال إن عمليات القتل من تنظيم الإخوان وحلفائه، ضد الشرطة والجيش، تراجعت كثيرًا بعد أن استطاعت أجهزة الدولة الحد من أثرها، فضلاً عن عمليات القبض الواسعة للعناصر الإرهابية النشطة، التي تقوم بها الدولة.
وأوضح "الخطيب" أن العمليات الإرهابية خلال هذه الفترة الحالية تأتي ردًا على الأحكام القضائية التي صدرت بحق قادة بـ"الإخوان" والجماعات الموالية لهم، التي كان أخرها الحكم بالإعدام على المرشد العام للتنظيم، فضلاً عن 297 إخوانياً بالمنصورة.