جوائز الدولة.. حان الآن موعدنا مع مشاكل وزارة الثقافة

كتب: رحاب لؤى

جوائز الدولة.. حان الآن موعدنا مع مشاكل وزارة الثقافة

جوائز الدولة.. حان الآن موعدنا مع مشاكل وزارة الثقافة

إعلان جوائز الدولة فى كل عام عادة ما يرتبط بمجموعة من المشاكل والانتقادات، تدور تارة حول الفائزين، وتارة أخرى حول آلية اختيارهم، وأحياناً حول لجان التحكيم المختلفة، لتبقى جوائز الدولة لغماً ينتظر وزراء ثقافة مصر عاماً بعد عام. الناقد حسام عقل رصد المشاكل التى صاحبت إعلان جوائز الدولة منذ 2011 وحتى الآن: «كل سنة فيه مشاكل، مرة بسبب إعادة إنتاج الوجوه والأطر والأفكار القديمة، وده اللى حصل فى 2011، أو عدم وجود معايير واضحة لاختيار المرشحين وده حصل فى 2012، وهذا العام صاحب توزيع الجوائز مزيد من السخونة، منها استقالة سعيد توفيق، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، قبيل التصويت على جوائز الدولة». «سعيد» لم يبدُ سعيداً للغاية بوضع الجوائز أو وضع الوزارة، دعمه فى هذا رأى الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى، الذى علق على الجوائز بقوله: «آلية اختيار وزير الثقافة لجوائز الدولة مش معروفة بالنسبة لنا»، أما «سعيد» فقد أخذ يعدد أزماته مع الوزارة فى خمسة بنود تضمنتها استقالته، انحدرت خلالها لغة الحوار بين الوزير والأمين إلى مرحلة «الحمامات». يقول سعيد توفيق: «أنا أصلاً كان عندى رغبة فى الاستقالة من وقت الوزير السابق، لكن كنت أنتظر مناقشة القوانين التى اقترحتها واللوائح المنظمة لجوائز الدولة، لكنى وجدت أنه لا جدوى كأنك يا ابوزيد ما غزيت». أمين المجلس الأعلى للثقافة السابق اعترض على الطريقة التى قام بها جابر عصفور، وزير الثقافة، للمرور على «حمامات» المجلس الأعلى للثقافة ليثبت من خلالها وجود إهمال، وقال متهكماً: «أدهشنى أن تكون أولى مهام وزير الثقافة هى متابعة شئون الصرف الصحى فى المجلس، وأن يعتبر أن دورات المياه هى واجهة المجلس الأعلى للثقافة، بل ويقول ذلك فى اجتماع القيادات!».