«فؤاد» يرد الجميل لزوجته: اتغربت عشانها.. وبمد إيدى برضه عشانها

كتب: رنا على

«فؤاد» يرد الجميل لزوجته: اتغربت عشانها.. وبمد إيدى برضه عشانها

«فؤاد» يرد الجميل لزوجته: اتغربت عشانها.. وبمد إيدى برضه عشانها

يجلس فؤاد محمود، 75 عاماً، فى هدوء بين السيارات، لا يكلم أحداً، يعتصر قلبه الحزن كلما تذكر حاله قبل 55 عاماً: «قضيت 20 سنة من عمرى فواعلى فى السعودية، لحد ما الكفيل استغنى عنى ورحلنى على بلدى، ماسكتش، اشتغلت 10 سنين فى مسح العربيات، أستنى 30 جنيه يساعدونى على تربية العيال، لكن الراتب ماكنش مساعد». طعن فى السن، فنسى كثيراً من ذكرياته، لا ينتظر أن يحمله الأبناء على كفوف الراحة: «كانوا عملوها زمان، كل واحد شاف حاله»، فيفضل البقاء فى الشارع حتى يحظى ببعض الجنيهات، خاصة فى الأعياد والمواسم، ليحملها إلى زوجته المريضة التى ساندته فى رحلة كفاحه وبقيت إلى جواره فى أحلك ظروفه برضا، فقرر أن يقف إلى جوارها ويحمل هم مرضها بالسرطان: «أنا اتغربت عشانها، وبمد إيدى برضه عشانها».