بعد قصف المسلحين لها.. الجيش العراقى يطلق عملية لحماية «بغداد»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

بعد قصف المسلحين لها.. الجيش العراقى يطلق عملية لحماية «بغداد»

بعد قصف المسلحين لها.. الجيش العراقى يطلق عملية لحماية «بغداد»

أطلق الجيش العراقى، أمس، عملية استباقية لحماية محيط العاصمة بغداد، بعد وصول قذائف المعارضة المسلحة إلى جنوب بغداد، فى وقت يقترب فيه المسلحون الذين يسيطرون على مناطق واسعة من العراق من سد «حديثة»، ثانى أكبر السدود. وسقطت قذائف «هاون» على منطقة «المحمودية»، جنوب بغداد، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة آخرين، تزامناً مع اندلاع مواجهات بين القوات الحكومية والمسلحين فى مدينة «يثرب»، التى تبعد 90 كيلومتراً شمال العاصمة. وإزاء امتداد المعارك فى مناطق قريبة من العاصمة، قالت مصادر عسكرية إن «الجيش العراقى أطلق عملية عسكرية واسعة النطاق فى محافظة صلاح الدين لتأمين الطريق الرابط بين العاصمة بغداد ومدينة سامراء»، وفق ما نقلته شبكة «سكاى نيوز». من جانبه، هدد الزعيم الشيعى العراقى، مقتدى الصدر، فى خطاب أمس الأول، المسلحين بأن «يزلزل الأرض تحت أقدامهم»، معلناً فى الوقت ذاته رفضه المساعدة العسكرية الأمريكية لبلاده. ورحب رئيس «مجلس عشائر العراق»، الشيخ على الحاتم، بأى حل سلمى لنزع فتيل الأزمة العراقية، رافضاً فى الوقت ذاته تكوين حكومة شراكة مع رئيس الوزراء نورى المالكى، فى ظل ما وصفه بـ«الهيمنة الإيرانية على القرار فى بغداد». وقال «الحاتم» إن «المالكى سيرحل شاء أم أبى»، مشدداً على أن «الحل فى العراق لن يكون إلا من خلال تعديل العملية السياسية وإعادة حقوق الآخرين». وعلى خلفية قصف الطيران السورى بعض مواقع المسلحين فى مدينة «القائم» العراقية الحدودية يوم الثلاثاء الماضى، قال وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، أمس الأول، من بروكسل خلال اجتماع وزراء خارجية دول حلف «الناتو»: «أوضحنا للجميع فى المنطقة بأننا لسنا بحاجة لأى شىء يؤدى إلى تفاقم الانقسامات الطائفية القائمة بالفعل الآن وعلى مستوى عالٍ من التوتر». وأضاف: «من المهم عدم حدوث أى شىء يساهم فى التطرف أو ربما يطلق شرارة الانقسام الطائفى».