أعلن عدد من القوى الإسلامية مشاركتهم فى فعاليات 30 يونيو المقبل، فيما حذر آخرون من زيادة حدة التفجيرات فى 3 يوليو ذكرى عزل محمد مرسى، الرئيس السابق. وقال عبدالله الناصر حلمى، أمين اتحاد الطرق الصوفية إن الاتحاد سيحشد 100 ألف صوفى على مستوى الجمهورية للمشاركة فى ذكرى الثورة فى ميادين مصر الرئيسية.
وأضاف لـ«الوطن»: «شاركنا فى الثورة ومكثنا هناك حتى رحيل النظام الإخوانى، وسيكون للصوفية دور فى الاحتفال بتلك الثورة المجيدة فى ميدان التحرير وميادين مصر بالمحافظات خصوصاً فى الإسكندرية، والصعيد، وسندعو خلال الفعاليات للمشاركة فى بناء الدولة اقتصادياً، وسيكون شعار الاحتفالات الدعوة للسير على طريق التخطيط والبناء». وأعلن صبرة القاسمى، الأمين العام للجبهة الوسطية، والقيادى الجهادى السابق مشاركة الجبهة فى الفعاليات، وحذر «صبرة» من سعى الإخوان لزيادة حدة التفجيرات فى المرحلة المقبلة، وستتسع خريطتها، مطالباً الدولة بالتصدى بكل حزم لهذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا.
وأضاف لـ«الوطن»: الإخوان ستعمل على زيادة التفجيرات الأخيرة بالأماكن المزدحمة بالناس لترويع الشعب، وستكون أهدافهم عشوائية وستطال الجميع، ليبث الإرهابيون الشك فى قلب الشعب، تجاه قدرة الأجهزة الأمنية، على صد هجمات الإرهابيين». وأعلن حزب النور رفضه المشاركة فى احتفالات ثورة 30 يونيو، وقال أشرف ثابت، نائب رئيس حزب النور، إن الحزب لن يشارك فى الاحتفالات بـ30 يونيو بالنزول للشارع أو المشاركة فى مظاهرات. وأضاف فى تصريحات صحفية له: «موقف الحزب من الاحتفالات بالثورات ثابت.
ونرفض الاحتفال بالذكرى من خلال نزول أعضائنا إلى الشارع، فنحن نرفض الحشد، والحشد المضاد، ولكن فى حالة دعوتنا رسمياً من رئيس الجمهورية سنحضر».