خبير بجراحة الكبد: تأجيل نتائج "CCD" سياسي.. والجهاز لا يعالج المرض
أشاد الدكتور صبحي أحمد قشطة، أستاذ الجراحة واستشاري الكبد بوزارة البحث العلمي، اليوم، بفعالية جهاز "CCD"، التابع للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، التي أعلنت في وقت مبكر فعاليته في علاج فيروس "C" وإيدز وعدة أمراض أخرى، وفي تشخيص مرض الكبد الوبائي "C"، مشيرًا إلى أن التأجيل سببه سياسي بحت ولا علاقة له بفاعلية الجهاز.
وقال "قشطة"، إن آلية عمل الجهاز معروفة منذ عدة سنوات عالميًا، وأنه من الجيد أن يتعامل الأطباء في مصر بنفس الآلية، معتبرًا الجهاز خطوة إلى الأمام في المجالات التشخيصية لمرض الكبد، وأن الفكرة العلمية التشخيصية له صحيحة ولكن العلاج "لسه"، حسب قوله.
وأضاف "قشطة"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن العلاج باستخدام الجهاز أمر مستحيل، وأن المرض تقل نسبته في الدم ولا يختفي بشكل نهائي، وهو أمر جائز الحدوث حتى بمناعة المريض الطبيعية، وأن المرض بطبيعته يقل ويزيد في الدم والتحاليل تؤكد ذلك، ولكنه يستمر في الخلايا الدموية ففي خلال 6 أشهر يقل، وبعدها يعاود الصعود مرة أخرى وهو ما يفعله الجهاز في المريض، مشيرًا إلى ما يعرف بـ"Triple test"، أو الاختبار الثلاثي الذي يجب إجراؤه على المريض محل بحث الجهاز، وهو ما لا يقوم به العاملون على"CCD".
واعتبر استشاري جراحة الكبد، أن ما يحدث حول هذا الجهاز ما هي إلا موجة، سوف تنتهي خلال فترة زمنية، مؤكدًا على أن تأجيل المؤتمر الصحفي، الذي كان مقرر عقده اليوم، وإعلان شهادات المرضى به ونتائج العلاج، شأن سياسي بحت لا يقترن بالجهاز وفاعليته من قريب أو بعيد.