إحالة 3 متهمين لـ«الجنايات» بتهمة التجسس لحساب إسرائيل
إحالة 3 متهمين لـ«الجنايات» بتهمة التجسس لحساب إسرائيل
أحال المستشار هشام بركات، النائب العام، 3 متهمين إلى محكمة الجنايات بتهمة التخابر لصالح إسرائيل، بينهم مصرى وإسرائيليان، وكشفت التحقيقات التى باشرتها نيابة أمن الدولة العليا أن المتهم المصرى يدعى سلامة محمد بريكات تخابر مع إسرائيل بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وأنه اتفق مع المتهم الثانى على العمل معه لصالح المخابرات العسكرية الإسرائيلية وأمده بمعلومات عن أماكن انتشار القوات المسلحة ومقار الأجهزة الأمنية، والعناصر الجهادية، ومناطق مختلفة بسيناء، وأنه حصل من المتهم الثانى على مبلغ 21 ألف دولار أمريكى، و76 ألف شيكل إسرائيلى، إضافة إلى مسكن فى منطقة بئر سبع بإسرائيل، تكلف 19 ألف شيكل.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين الإسرائيليين جمعة أدبارى الترابين، وشالومو سوفير، هما عضوان بجهاز المخابرات العسكرية «أمان»، وأنهما اشتركا مع المتهم المصرى فى ارتكاب جريمة التخابر بطريقى الاتفاق والمساعدة.
وحصلت «الوطن» على قائمة الاتهام وأدلة الثبوت من واقع تحقيقات النيابة التى أشرف عليها المستشاران تامر فرجانى المحامى العام لنيابة أمن الدولة العليا، وخالد ضياء الدين المحامى العام، إلى أن المتهم المصرى سلامة بريكات اعترف بسعيه للتخابر مع إسرائيل مقابل مبالغ مالية، وأنه بدء العمل مع والده فى زراعة المخدرات، وتهريبها لإسرائيل منذ كان عمره 13 عاماً، وخلال تلك الفترة تعرف على شخص من عرب 48 يدعى عودة المحروق، عرض عليه هذا العمل مع المتهم الإسرائيلى مقابل مبالغ مالية نظراً لعلمه بمروره بضائقة مالية.
وأضاف المتهم فى التحقيقات إنه سافر إلى إسرائيل 5 مرات كانت أولاها عقب شهر رمضان عام 2011، والتقى عضو جهاز «الأمان» الإسرائيلى وكان يرتدى بذلته العسكرية وتوجها إلى أحد معسكرات الجيش الإسرائيلى ومنها إلى مبنى آخر حيث عزله فى غرفة منفردة لصباح اليوم التالى، ثم طلب منه الإسرائيليون إمدادهم بمعلومات عن العناصر التكفيرية فى منطقة سكنه، وأعطوه 1500 دولار، وطلبوا منه الحرص الكامل وعدم الإفصاح عن تعامله مع المخابرات الإسرائيلية، وتابع: «عدت مرة أخرى إلى إسرائيل بعد شهرين، وواصلت إمدادهم بالمعلومات، وبعدها أخضعونى لجهاز كشف الكذب، ورسبت فى الاختبار، وعاودوا المحاولة فى اليوم التالى، وأعطونى مبلغ 2500 دولار ثم مبلغ 2000 أخرى، وطلبو منى الاحتفاظ بها لحين إعطائى تعليمات التصرف فيها، وبعد 20 يوماً طلبوا منى وضع ألف دولار منها فى منطقة بين بئر بدء والقصيمة فى سيناء، وأن أحصل على الألف دولار الآخر، وفى المرة الرابعة لزيارته لإسرائيل سلمونى جهازاً يشبه المنظار الليلى ومبلغ 1500 دولار ثم طلبوا منى وضع الجهاز أسفل شجرة فى إحدى المناطق».
وذكر المتهم فى التحقيقات أن المرة الخامسة التى زار فيها إسرائيل كانت فى أبريل عام 2013 ووضعوه على جهاز كشف الكذب مرة أخرى، الأمر الذى أثار حفيظته وقرر عدم التعامل معهم مرة أخرى، بعد ذلك طلبوا منه العودة لإسرائيل لكنه رفض، فطلبوا منه الذهاب إلى شرم الشيخ وأرسلوا له ألفى دولار.
وذكرت التحقيقات أن المتهم وزوجته توجها لإسرائيل بعد القبض على أحد الأشخاص الذين كانوا يتعاملون معه، وظلوا بها خلال الفترة من 1 سبتمبر 2012 حتى 18 فبراير 2014 وكان يحصل شهرياً على 4 آلاف شيكل «8 آلاف جنيه مصرى» وبعدها توجه وزوجته للحدود الأردنية للعودة للبلاد. وأوضحت التحقيقات أن تحريات هيئة الأمن القومى كشفت أن المتهم المصرى تعاون مع عضو جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2011.