"نوران" وعائلتها يستعيدون ذكريات 30 يونيو بالإفطار على رصيف "الاتحادية"

كتب: شيرين أشرف

"نوران" وعائلتها يستعيدون ذكريات 30 يونيو بالإفطار على رصيف "الاتحادية"

"نوران" وعائلتها يستعيدون ذكريات 30 يونيو بالإفطار على رصيف "الاتحادية"

في السادسة مساءً، الهدوء يخيم على حي مصر الجديدة، الكل يترقب مدفع الإفطار في المنازل، و"نوران" وعائلتها يفترشون "ملاية" على رصيف شارع الاتحادية، يرتبون علب الطعام وزجاجات المشروبات، تنظر الشابة العشرينية إلى عقارب الساعة "ما فضلش إلا القليل ونفطر ونرجع الأيام الحلوة"، يُرفع أذان المغرب فتجلس العائلة مستعدة للإفطار "30 يونيو السنادي بقى ليه طعم تاني". قررت "نوران" وعائلتها هذا العام، الإفطار بـ"الاتحادية"، محتفلين بمرور عام على ذكرى ثورة 30 يونيو، "أول يوم في رمضان كل سنة لازم أخواتي وعيالهم كلهم ييجوا يفطروا في البيت معانا أنا وماما، بس السنة دي قررنا نفطر سوا في الاتحادية زي ما عملناها السنة اللي فاتت في الاحتفالات بعزل مرسي"، مضيفة "الناس بقت بتتفرج علينا من البلكونات قبل الفطار ومستغربين، وفيه منهم كان فرحان بينا جدًا وبعد الفطار نزلوا شاركونا فرحتنا".[SecondImage] نفس الملابس والصور والكروت التي حملتها "نوران" وعائلتها وقت نزولهم الاتحادية؛ للمطالبة بعزل "مرسي"، نزلت بها الأسرة في ثاني يوم في شهر رمضان من سكنهم بمدينة الرحاب إلى الاتحادية، لاسترجاع الأيام التي تعتبرها "نوران" لم تنسى من ذاكرتها، "أيام الثورة وقبل ما مرسي يتخلع ونعرف إن السيسي هيبقى الرئيس، كنا بنلبس تي شيرتات تحيا مصر وعشان كده لبسناهم أول يوم رمضان واحنا بنفطر وأخدنا كروت التفويض اللي كنا بنفوض السيسي بيها وقتها، عشان نفكر أي حد ناسي إن الأيام اللي عمرها ما تتنسي، والسنة دي أجمل رمضان عدى علينا واحنا بنفطر في الاتحادية والمرة دي السيسي رئيسي".