أنصار «الإرهابية» يفشلون فى اقتحام ساحة «القائد إبراهيم»
فشل أعضاء تنظيم الإخوان، ومؤيدو المعزول محمد مرسى بالإسكندرية، فى اقتحام ساحة ميدان القائد إبراهيم، مساء أمس الأول الأحد، فى أول أيام شهر رمضان، وعشية احتفالات الذكرى الأولى لثورة 30 يونيو، للتظاهر لإسقاط ما سموه الانقلاب العسكرى، والمطالبة بعودة الشرعية، والتى دعا لها ما يسمى التحالف الوطنى لدعم الشرعية أنصاره.
وانطلق العشرات من مؤيدى المعزول بمسيرة من أمام سينما أمير، بمنطقة محطة الرمل وسط الإسكندرية، بعد الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل، مرت بشارع سعد زغلول، فى اتجاه ميدان القائد إبراهيم، وحاولوا إحكام خطتهم لضمان اقتحام الساحة عبر تقسيم أنفسهم إلى 3 مجموعات تدخل الأولى من الناحية الشرقية عبر شارع شمبليون، والثانية من الناحية الغربية عبر طريق الميدان، والثالثة تتجمع أمام قضبان الترام وتقتحم بشكل عرضى على شكل حائط بشرى لتشتيت جهود قوات الأمن، ومنعها من مواجهتهم.
وقبل وصول المسيرة إلى ميدان القائد إبراهيم، ظهرت قوات الأمن سريعاً لتقابل المجموعتين الشرقية والغربية، وتمنعهم من مواصلة التقدم والوصول إلى المسجد، وطاردتهم وصولاً لطريق الكورنيش، بينما كانت المجموعة الإخوانية الثالثة تواصل التقدم عبر طريق قضبان الترام، وهى التى تمكنت من الوصول إلى مشارف ساحة الميدان، إلا أن قوات الأمن تداركت الأمر وواجهتها وأجبرتها على التراجع والفرار.
ونشبت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أمام ساحة المسجد، تمكنت بعدها قوات الأمن من فض المسيرة، واختفى المشاركون فيها، بعد أن اختبأوا فى الشوارع الجانبية، ومشطت القوات طريق الكورنيش ومحيط ميدان القائد إبراهيم ومحطة الرمل، للتأكد من عدم عودة أنصار الجماعة الإرهابية مرة أخرى.
كان ما يسمى التحالف الوطنى لدعم الشرعية، دعا أنصاره للخروج بمسيرات واحتلال ميدان جامع القائد إبراهيم فى الإسكندرية، وميدانى التحرير ورابعة العدوية فى القاهرة، مستغلين صلاة التراويح، الأمر الذى فشلوا فى تحقيقه.
فى السياق ذاته، خرج العشرات من مؤيدى الرئيس المعزول بعدة مسيرات ليلية عقب صلاة التراويح بأماكن مختلفة، منها مناطق الحضرة وأبوسليمان شرق الإسكندرية، وبرج العرب، عقب أداء صلاة التراويح، لمطالبة المواطنين بالمشاركة فى تظاهرات احتلال ميدان القائد إبراهيم يوم 3 يوليو، فى الذكرى الأولى لعزل مرسى.
وحمل المشاركون فى المسيرات الإخوانية، رايات وأعلام رابعة الصفراء، وصور المعزول مرسى، ولافتات تدعو المواطنين للنزول يوم 3 يوليو المقبل، لإسقاط ما سموه الانقلاب العسكرى، منها «فى الساعات الأولى من يوم 30 يونيو انزل وصلح غلطتك»، و«مرسى الرئيس الشرعى»، و«الانقلاب هو الإرهاب».
وكان النشطاء السياسيون وشباب الثورة دعوا المواطنين لإحياء ذكرى ثورة 30 يونيو الأولى، بحضور حفل إفطار جماعى فى ميادين الثورة بسيدى جابر والقائد إبراهيم، الأمر الذى قابله تنظيم الإخوان بإطلاق دعوات باحتلال الميادين.
ولم تفترش الشوارع المحيطة بمسجد القائد إبراهيم، لأول مرة منذ سنوات، بالمصليات الخارجية، فى أول أيام شهر رمضان، وذلك بعد أن تراجعت وزارة الأوقاف عن إسناد صلاة التراويح للشيخ حاتم فريد الواعر، عقب دعوات الإخوان بإطلاق تظاهراتها من أمام المسجد. وكثفت قوات الأمن من وجودها أمام المسجد، أثناء صلاة التراويح، وذلك تحسباً لانطلاق تظاهرات إخوانية بعد الصلاة، وفقاً لدعوات حركة شباب ضد الانقلاب التابعة للجماعة، بالعودة إلى ميدان الثورة والتظاهر بعد الصلاة.