"مونديال البرازيل" يسحب البساط من الدراما الرمضانية
أنظار العالم تراقب، عن كثب، كأس العالم بالبرازيل، أمور غريبة ومستجدة لفتت انتباه عشاق الساحرة المستديرة.
ما بين حضور نسائي لافت للنظر في مدرجات الملاعب ومباريات ساخنة، مقارنة بالأعوام السابقة، تحدثت عدة دراسات عن احتمال ارتفاع نسبة الخلافات الزوجية والطلاق، نظرًا لتزامن المونديال مع شهر رمضان، الأمر الذي يؤدي، بحسب رأي الخبراء، إلى تزايد حدة الخلافات بين الأزواج في المنطقة العربية، وارتفاع نسبة الطلاق لأسباب تافهة.
وأمثلة الخبراء كانت حاضرة في هذه الدراسات التي أثبتت أن الخلافات تنشأ من التوتر الناجم عن الصيام أثناء مشاهدة مباريات المونديال بالتزامن مع عرض المسلسلات الرمضانية، فبينما يحرص رب البيت على متابعة مباريات المونديال، بينما الأم ومعها بقية الأسرة يرغبون في مشاهدة المسلسلات، ما يسفر عن تعرض 48% من الأسر لمخاطر الخلافات الزوجية أثناء المونديال.
وكان باحثون أجروا مسحًا ميدانيًا خلال بطولة كأس العالم 2010 انتهى إلى أن نحو 70% من الزوجات يتخوفن من الحالات المزاجية والعصبية التي تنتاب الرجال أثناء مشاهدتهم المباريات.
وأشارت الدراسة إلى أن 11% من 300 زوج وزوجة، ممن شملتهم الدراسة أكدوا وقوع مشادات كلامية مع الطرف الآخر تخللتها كلمات جارحة، الأمر الذي يجدد المخاوف في شهر رمضان نظرًا لإصرار رجل البيت على متابعة كأس العالم على حساب الدراما الرمضانية.
وكشف محمد فرج، خبير وناقد رياضي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن كأس العالم بدأ يأخذ أشكالًا مختلفة تخطف أنظار العشاق وغير العشاق مثل وجود العنصر النسائي بكثرة داخل مدرجات الملاعب وعمل إحصائيات ومسابقات للمذيعات والمراسلات في نسب الجمال، ووجود بعض المواقف الطريفة التي تحدث في المدرجات والتي لم نعتد عليها من قبل، بالإضافة لوجود بعض الفرق في المونديال مثل منتخب الجزائر والكاميرون وسخونة المباريات، كلها عوامل تساعد على جذب المشاهد، وخصوصًا من العنصر الرجالي، ما يؤثر بالسلب على مشاهدة الدراما الرمضانية من مسلسلات ومقالب رمضانية نظرًا لتزامن كأس العالم في شهر رمضان.