مصابو التفجيرات للنيابة: القنبلة الأولى انفجرت فى يدى الشهيد «العشماوى» بعد 40 ثانية من محاولته إبطالها

كتب: محمد سيف

مصابو التفجيرات للنيابة: القنبلة الأولى انفجرت فى يدى الشهيد «العشماوى» بعد 40 ثانية من محاولته إبطالها

مصابو التفجيرات للنيابة: القنبلة الأولى انفجرت فى يدى الشهيد «العشماوى» بعد 40 ثانية من محاولته إبطالها

قال المصابون فى الحادث الإرهابى بمحيط قصر الاتحادية أمام تحقيقات نيابة مصر الجديدة، إن تركيزهم أثناء تفكيك القنابل المزروعة فى الجزيرة الوسطى لشارع الأهرام كان منصباً على التدخل بسرعة لإنقاذ حياة المواطنين، وإن طبيعة عملهم هى محاربة الوقت حتى يتم التدخل بأقصى سرعة للسيطرة على الموقف وتفكيك القنابل وإبطال مفعولها، وإنهم تعرضوا للإصابة أثناء تمشيطهم مكان التفجير الأول بواسطة الكلاب البوليسية المدربة على الكشف عن المتفجرات، وأن القنبلة الأولى انفجرت فى يدى العميد أحمد العشماوى بعد 40 ثانية من محاولته إبطالها. وقال العميد محمد الجندى الضابط بإدارة المفرقعات المصاب، فى تحقيقات النيابة التى يشرف عليها المستشار مصطفى خاطر المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، إنه تعرّض للإصابة أثناء تمشيطه محيط قصر الاتحادية فى التوقيت نفسه الذى كان يتولى فيه العميد أحمد العشماوى مهمة إبطال قنبلة بدائية تم العثور عليها فى الجزيرة الوسطى لشارع الأهرام داخل صندوق قمامة، وأثناء تمشيطه للمكان بقصد البحث عن قنابل أخرى، فوجئ بحدوث انفجار فى القنبلة التى كانت فى يد الشهيد أحمد العشماوى، وأنه تعرّض للإصابة بجروح فى القدمين بسبب تطاير الشظايا، أثناء محاولته الابتعاد عن مكان الانفجار. وقال 4 من المصابين فى تحقيقات النيابة، إنهم تعرضوا للإصابة أثناء مشاركتهم فى أعمال التمشيط عقب حدوث الانفجار الثانى، الذى أسفر عن استشهاد المقدم محمد لطفى، وأصيبوا بشظايا فى القدمين بسبب قربهم من مكان الانفجار، وأنهم تحركوا من إدارة مفرقعات القاهرة مع عدد من القوات عقب تلقيهم بلاغاً بالاشتباه فى وجود قنابل فى محيط قصر الاتحادية، وأثناء وصولهم فى مكان البلاغ كانت مهمتهم الانتشار بواسطة الكلاب البوليسية للبحث عن القنابل، حتى يتمكنوا من أبطالها قبل أن تنفجر وتصيب المواطنين، وعندما عثروا على قنبلة داخل صندوق قمامة أسرع إليها العميد أحمد العشماوى وطلب من زملائه أن يتولى تفكيكها وبعد 40 ثانية انفجرت القنبلة فى يديه وأصابتهم بإصابات فى القدمين، كما تسبب تطاير الشظايا فى إصابة النقيب طارق عبدالوهاب، بإصابات بالغة بسبب اقترابه من مكان الحادث. وتحفّظت النيابة على الكاميرات الخاصة بقصر الاتحادية والمثبتة على أسوار القصر، كما تحفّظت على جميع الكاميرات الموجودة فى العقارات القريبة من مكان الحادث لفحصها بقصد التوصل إلى هوية منفذى الحادث الذين قاموا بزرع القنابل فى محيط قصر الاتحادية، واستعجلت تحريات المباحث الجنائية والأمن الوطنى. العميد محمد الجندى: كنت بامشط مكان الحادث بواسطة كلب بوليسى وتعرّضت للإصابة أثناء التفجير الأول