استياء بين أصحاب محطات "الرصيف" بعد قرار وقف شحن المواد البترولية

كتب: كرم القرشي

استياء بين أصحاب محطات "الرصيف" بعد قرار وقف شحن المواد البترولية

استياء بين أصحاب محطات "الرصيف" بعد قرار وقف شحن المواد البترولية

سادت حالة من الاستياء والاستنكار بين أصحاب محطات وقود "العهد الباطنية" والمعروفة بمحطات "الرصيف" بكفر الشيخ لإصدار مديرية التموين بالمحافظة قرارًا بوقف شحن المواد البترولية إليها، ويبلغ عدد المحطات قرابة 200 محطة حاصلة على تراخيص وتعمل بشكل رسمي، وصدرت تعليمات من مديرية التموين توصي بالشحن للوكلاء فقط دون غيرهم، بحسب أصحاب تلك المحطات، ما ينذر بكارثة حقيقية، حيث أن عدد محطات الوكلاء الرئيسيين للشركات لا يتجاوز العشرة محطات في المحافظة بأكملها، بحسب مصدر بمديرية التموين، ما يؤدى لزيادة التكدس أمام تلك المحطات لاسيما وأن محافظة كفر الشيخ تشهد الآن عدة مواسم لاستصلاح وتجهيز الأراضي الزراعية، وري لمحاصيل الأرز والقطن. الجدير بالذكر أنه صدر قرارا مشابها من قبل بوقف العمل بالعهد والمحطات الباطنية، إلا أن الهيئة العامة للبترول أوصت منذ شهور باستمرار عمل تلك المحطات تحت رقابة ومتابعة مديرية التموين، واستثناء المحطات غير المرخصة للعمل حتى 30 يونيو. وقال محمد كمال، صاحب محطة وقود بناحية الحلمية طريق "الحامول- بلطيم"، بأن المحطة مرخصة منذ أكثر من 20 عامًا، وتلتزم بالبيع بالسعر الرسمي تحت رقابة مديرية التموين، ولا أدري ما هو المبرر لهذا القرار في هذا التوقيت، مضيفاً أن المحطة يعمل بها العديد من من العمال يعولون أسرهم، وأن غلق المحطة يهدد بقطع مصدر رزقهم الوحيد. ويضيف محمد مندور، صاحب محطة وقود بناحية "قليني"، مركز الحامول أنه يمتلك عهدة مرخصة من 20 عامًا، ويبيع المواد البترولية بالسعر الرسمي تحت رقابة التموين للآلات والمعدات الزراعية، وأن إصدار مثل هذا القرار في هذا التوقيت جعل أصحاب الأراضي والمعدات يتظاهرون يوميًا أمام المحطة مهددين بالاعتداء علينا، وإشعال النيران فيها، ظنًا منهم بأننا ممتنعين عن بيع المواد البترولية لهم. فيما هدد سمير الغريب، صاحب محطة بناحية الخاشعة بغلق المحطة حال استمرار التخبط في إصدار تلك القرارات.