القومي لحقوق الإنسان: تقدمنا بطلب لزيارة سجن القناطر لتفقد أحوال السجينات

كتب: هدى رشوان ومحمود حسونة

القومي لحقوق الإنسان: تقدمنا بطلب لزيارة سجن القناطر لتفقد أحوال السجينات

القومي لحقوق الإنسان: تقدمنا بطلب لزيارة سجن القناطر لتفقد أحوال السجينات

قال عبدالغفار شكر، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المجلس تقدم بطلب لزيارة سجن القناطر لتفقد أحوال السجينات، بعد عدد من الشكاوى التي وردت للمجلس لسوء معاملتهن، خاصة طالبات الأزهر. وأضاف أن البعثة تقوم بتقصي الحقائق حول "سارة خالد"، طالبة طب الأسنان، والتي انتشرت قصتها على مواقع التواصل الاجتماعي الفترة الماضية، والشكاوى بشأن تعرضها للضرب والاعتداء على يد السجينات الجنائيات بسجن القناطر، وهو ما عرضها لإغماء متكرر بعد تعرضها لحفلات ضرب وتعذيب جماعي. وقال إن المجلس سوف يناقش، في اجتماعه الشهري اليوم، التعديلات التشريعية، على رأسها تعديل قانون التعذيب، وتعديلات على قانون المجلس، فضلا عن مناقشة استعداد المجلس للانتخابات البرلمانية، والانتقادات الدولية لمصر في ملف التعذيب وحقوق الإنسان. وبدوره، قال نجاد البرعي، المحامي، إن عددًا من أساتذة جامعة المستقبل، وكلوه للدفاع عن سارة، وأنه بالفعل شاهد أثار التعذيب التي تعرضت له سارة على يدها وجسدها، مشيرًا إلى أنه تقدم بشكاوى لوزارة الداخلية لتحقيق في التعذيب ضدها، ولم يستجيب أحد للشكوى، مشيرًا إلى أن سارة حُكم عليها بعام ونصف العام بالسجن لوضعها دبوس يحمل شارة "رابعة". وأضاف أنها تعرضت للتعذيب مرة واحدة فقط بسجن القناطر، بعد أن تم تكديرها ووضعها في عنبر السجينات المتهمات بالقتل، وحكت سارة لوالدتها كيف أمسكوا بها وتم سحلها وضربها وتعذيبها وخبط رأسها بالحائط، ليظهر ورم كبير في الجزء الأيمن من رأسها وكدمات في أنحاء متفرقة من جسمها، ولم يكتفوا بذلك بل حبسوها في حمام بعد تجريدها من ملابسها وحرق كل متعلقاتها عدا عباءة شفافة وقطعة قماش بالية تستخدمها كحجاب. ومن جانبها، قالت السفيرة ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، إن المجلس خاطب النائب العام للسماح بزيارة فتاة طب الأسنان للوقوف على حالتها، والتأكد من صحة ما نشر عن تعرضها للتعذيب داخل السجن.