صحف أجنبية في 3 يوليو 2013: آراء رواد ميدان التحرير.. والجيش لن يحكم

كتب: سلوى الزغبي

صحف أجنبية في 3 يوليو 2013: آراء رواد ميدان التحرير.. والجيش لن يحكم

صحف أجنبية في 3 يوليو 2013: آراء رواد ميدان التحرير.. والجيش لن يحكم

بالتزامن مع أي حدث سياسي أو اجتماعي ضخم تشهده مصر، يكون محط الأنظار من الحكومات الأجنبية، والتي تُسارع في إطلاق البيانات المواكبة للحدث، كل حسب مصالحه، حيث تتفق أغلب الصحف العالمية على خط واحد، وفقًا لمهنيتها، وعقب تخلي الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الحكم عقب ثورة 25 يناير، كان الحدث الأجل الذي تلاه، هو عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي عقب ثورة 30 يونيو، بعد مكوثه في الحكم عامًا كاملًا، فكانت المحطة الثانية لوسائل الإعلام الأجنبية. وكان لوسائل الإعلام موقفها من أحداث ثورة 30 يونيو، حيث عرضت الـ"BBC"، و"CNN" و"الجارديان"، و"نيويورك تايمز"، يوم 3 يوليو 2013 "ذكرى عزل مرسي"، تقريرًا مفصلًا عن كواليس العزل، وإلقاء الفريق أول عبدالفتاح السيسي لخطاب العزل، وإقرار خارطة الطريق، في وجود ممثلي الأزهر والكنيسة والقيادات السياسية، ولكن كل منهم ألقى الضوء على جزء معين فأبرزه يومها. تعرضت صحيفة الـ"BBC" لأهم لنقاط التي شملت عليها خارطة الطريق وهي، "تعليق الدستور، ووجود حكومة تكنوقراط مدنية انتقالية، وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا الحكم في البلاد رئيسًا مؤقتًا، والتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وميثاق شرف إعلامي"، كما استعرضت رد فعل الحكومات الخارجية، حيث قال الرئيس الأمريكي أوباما أنه يشعر بـ"القلق البالغ" بعد الأحداث الأخيرة، ودعا إلى عودة سريعة للحكم المدني. فيما رأى رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، أن ما حدث ليس رغبة الشعب، ويحذر من النتائج، واستعرضت ما قاله رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" إن التحول الديمقراطي يجب أن يتم في وقت قريب، ووصف وزير الخارجية الألماني "غيدو فيسترفيله"، الإطاحة بمرسي أنها "انتكاسة خطيرة للديمقراطية"، ودعا كل الأطراف إلى الامتناع عن "العنف والتعسف". وتناول الموقع الإخباري لـ"CNN" ترديد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لما قاله "أوباما" بالعودة سريعًا إلى الحكم المدني، مناشدًا الجميع بضرورة الهدوء وعدم العنف والحوار وضبط النفس، وأوضحت أن الفرق بين الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك 2011 في الربيع العربي ومرسي 2013، أن "مرسي" جاء من خلال انتخابات ديمقراطية. فيما استعرضت "الجارديان" رأي بعض المتواجدين بميدان التحرير حينها، حيث قال أحمد محمود "25 عامًا": "أدليت بصوتي لصالح مرسي، لكني غيرت رأيي، لأنه لم يترقي إلى ما وعد به، ومن غير بيان الجيش الأخير، كنا هنكون جميعًا في حالة حرب". وقالت شيماء صلاح، 28 عامًا، إنه ينبغي أن يكون دور الجيش في أي فترة ما بعد مرسي قصير ومحدود، مضيفة أن الحل الوحيد للجيش هو القيادة، خلال الفترة الانتقالية، لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة، معربة عن خوفها من سيطرة الجيش على الدولة: "أنا قلقة من سيطرة الجيش على الدولة، ومصر تعود إلى نوع من أنواع الحكم العسكري". أما صحيفة "نيويورك تايمز" أبرزت فكرة رجوع الجيش للحياة السياسية للمرة الثانية، عقب الفترة الانتقالية التي قضاها "المجلس العسكري" في أعقاب تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، موضحة أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، أكد أن الجيش ليس لديه رغبة في الحكم.