«عمرو» تظاهر أمام إدارة شرق الإسكندرية للمطالبة بتغيير المنظومة التعليمية
ينقضى العام الدراسى بُحلوه ومره، يفرغ طلاب الثانوية العامة من امتحانات مرهقة وطويلة، معظمهم استسلم فى انتظار ظهور النتيجة النهائية بعد أيام، بينما أبى الآخر ألا يرصد فى كشف الحساب الأخطاء التى وقعت فيها وزارة التربية والتعليم على مدار العام الدراسى الذى استقبلوه بدورهم بحالة غضب بسبب زيادة المصروفات، وانتهى بمظاهرات نتيجة صعوبة الامتحانات وحالات الغش الجماعى، الأسباب التى عززها «عمرو أبوشامة» بقرار التظاهر أمام إدارة شرق الإسكندرية التعليمية.
التوتر الأمنى إبان ثورة يناير ثم ارتفاع المصروفات الدراسية، يليها إنهاء العمل بالنظام القديم، ثم أخطاء التنسيق الإلكترونى وصولا إلى ارتفاع معدلات الغش والتضييق على المتظاهرين، أخطاء وقعت فيها الدولة أصبحت بمثابة غصة فى حلق الطلاب الذين وصفهم «عمرو» بـ«مظاليم الثورة»، وبحسبة «مفيش شهر يمر السنة دى، من غير قرارات مجحفة، عندى شعور بأن الوزارة مش وراها غيرنا، وقاصدة تدمر عقولنا، يعنى مناهج صعبة ومعقدة وقولنا ماشى، كمان امتحانات تعجيزية وغش وعدم تكافؤ فرص».
«أيوه إحنا طلاب الثانوية العامة المظلومين» كلمات مكتوبة بخط واضح على لافتة بيضاء، يشهرها «عمرو» فى وجه المارة، الذين تعاطفوا بدورهم مع الشباب ليشاركوهم الوقفة التى استمرت ساعتين، فيرد أحدهم بلافتة كتبها للتو على ورقة بيضاء «اصحى يا طالب مصر يا مجدع.. وافهم دورك فى القضية.. مهما تذاكر مهما تتعب.. تعبك رايح للحرامية.. ده التعليم هو المستقبل.. ولا مستقبل بلا حرية»، تعاطف كبير أبداه أحمد هيكل دفعه لكتابة العبارة سابقة الذكر وتوزيعها على المشاركين فى المظاهرة «كنت ولى أمر طالبين فى الثانوية العامة من سنتين بس، ولادى تسببوا فى إفلاسى مادياً ومعنوياً، ونفسى التعليم يتحسن من حيث المناهج والامتحانات، ويخففوا من أعباء أولياء الأمور والأولاد دول يوصل صوتهم من غير ما يتحبسوا ولا يطولهم أذى».