"الشناوي": جرعة السياسة في دراما رمضان هي الأقل مقارنة بالأعوام الـ3 الماضية
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن الأعمال الدرامية في رمضان هذا العالم، أقل من العام الماضي بسبب كأس العالم، مشيراً إلى أن نسبة مشاهدة المسلسلات تأثرت حيث إن وسائل الإعلام تعطي اهتمامًا كبيرًا لمباريات كأس العالم، والتي تتزامن مع شهر رمضان وبالرغم من إمكانية متابعة المسلسلات على موقع الـ "يوتيوب" أو في مواعيد أخرى إذا تصادف موعدها مع مباراة مهمة ستقل عدد المسلسلات التي يتابعها المشاهد.
وأشار الشناوي، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراي ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة العربية الحدث، إلى تأجيل عدد كبير من المسلسلات بسبب "الكعكة الإعلانية"، موضحًا أن المشاهد العادي من حقه أن يختار النجم والعمل الفني الذي سيتابعه، ويكتفي بهذا القدر، بعكس الناقد، عليه أن يتابع جميع الأعمال الفنية ليتمكن من تكوين صورة كاملة عنها.
وأوضح أن جرعة السياسة فى الأعمال الدرامية فى رمضان هى الأقل، مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية، باستثناء أعمال تحوى ملمحًا أو أحداثًا سياسية، أبرزها مسلسلات «صديق العمر»، و»السيدة الأولى»، و«الإكسلانس»، و«المرافعة»، إذ تتسم أعمال هذا الموسم بالتنوع بين التاريخي والرومانسي والأكشن والاجتماعي والكوميدي، بالتداخل مع أحداث سياسية بسيطة.
وتابع: أن التنوع فى الأعمال الدرامية أمر لابد منه خاصة أن الواقع السياسي متغير، وهو ما يصعب من مهمة المؤلفين في بناء آراء في ظل وجود أمور لا استقرار أو ثبات فيها، وأنه كلما زاد حجم الإنتاج زاد في المقابل حجم المادة الإعلانية التي بدورها تضخ المزيد من الأموال وتساهم أيضا في تحريك ودفع عجلة رأس المال.
وتابع أن "لعبة" الإعلانات جعلت صوت المبدع ضعيفًا، لافتاً إلى أن المخرجين السينمائيين أضافوا كثيرًا للأعمال الدرامية.