مظاهر الاحتفال بشهر رمضان لا تكتمل بدون استخدام قماش الخيامية، الذى أصبح يتداخل فى الزينة والديكورات وحتى الملابس، آخرها «تنورة رمضان» التى لاقت إقبالاً كبيراً من الجمهور، بسبب تصميماتها الرائعة وألوانها المبهجة. منة الله فتحى وخلود كمال، بعد تخرجهما فى كلية الفنون فكرتا فى تأسيس مشروع صغير يحقق حلمهما، ولأن تصميم الأزياء كان موهبة مشتركة بينهما، قامتا بتأسيس جروب «تنورة» على موقع «فيس بوك»، بعد أن أخذتا دورة تدريبية فى الأزياء، وعملتا فى عدة مصانع، لاكتساب مهارة التفصيل والوصول لأفضل الخامات والأشكال.
«إحنا بنات وعندنا مشكلة إن أزياء البنات أصبحت عبارة عن جينز أو بنطلون أو بدلة، فحبينا نرجع موضة التنورة أو الجيبة، لأنها أكثر أنوثة ومريحة»، قالتها «منة»، موضحة أن فكرة استخدام قماش الخيامية توصلت إليها باعتبارها تصميماً جديداً ولافتاً للنظر، بالإضافة إلى أنها ترتبط بالتراث الشعبى: «فى البداية فكرنا فى استخدام خامات الإيتامين والتصميمات السيناوية، لكننا شعرنا أن الناس ما زالت لا تستوعب تلك التصميمات، وعلى الفور فكرنا فى الخيامية لأنهم يرونها دائماً فى استخدامات كثيرة».
«تنورة رمضان» تم طرحها للبيع فى مارس الماضى، لكن الإقبال عليها كان متوسطاً، حسب «منة»، ثم قررت هى وصديقتها إعادة طرحها مع قرب شهر رمضان، حيث يتماشى تصميمها مع مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، وبالفعل لاقت إقبالاً متزايداً من المواطنين.