إسلاميون: «أجناد مصر» من أعضاء «حازمون».. ويتلقون أوامر التفجيرات من الإخوان

كتب: حازم الوكيل

إسلاميون: «أجناد مصر» من أعضاء «حازمون».. ويتلقون أوامر التفجيرات من الإخوان

إسلاميون: «أجناد مصر» من أعضاء «حازمون».. ويتلقون أوامر التفجيرات من الإخوان

قالت قيادات إسلامية، إن عناصر جماعة أجناد مصر، التى أعلنت مسئوليتها عن تفجير 3 عبوات ناسفة فى محيط قصر الاتحادية الرئاسى، هم من أعضاء حملة «حازمون»، التى أسسها حازم أبوإسماعيل، المحبوس على ذمة قضايا عنف وقتل وإرهاب. وقال الشيخ خالد الزعفرانى، القيادى الإخوانى المنشق، لـ«الوطن»: «إن المتاح من المعلومات والاستنتاجات تغلب أن يكون عناصر جماعة أجناد مصر، أغلبيتهم من أتباع الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل». وأضاف «الزعفرانى»: «إن أبرز نقاط تمركز عناصر جماعة أجناد مصر، موجودة فى منطقتى الجيزة و6 أكتوبر، هى مواقع استقرار الشيخ حازم، والتى شهدت إلقاءه لدروس فى المساجد ومقابلة الشباب والتواصل معهم لفترات طويلة». وأردف قائلاً: «من ينخرطون فى الجماعات الإسلامية، يعون جيداً، أن الشيخ حازم كوّن مجموعات عنكبوتية، وشرّبها بالفكر القطبى المتصادم مع المجتمع، وهذه المجموعات هى أجناد مصر، واعترف عدد منهم بذلك فى التحقيقات عندما تم إلقاء القبض عليهم بعد عمليات التفجيرات المتتالية». وأشار «الزعفرانى»، إلى أن عناصر «أجناد مصر»، يتلقون الأوامر بالتحركات والتفجيرات من تنظيم الإخوان، بعد إلقاء القبض على زعيمهم أبوإسماعيل، إذ تتواصل الجماعة معهم ومع غيرهم من الجماعات المتطرفة، وتلقنهم التعليمات، وتوفر لهم الجو السياسى والفقهى اللازم للقيام بالعمليات التفجيرية، وتستفيد من كونهم جميعهم من أصحاب العقول النشطة والمبتكرة من خريجى الكليات العلمية، والقادرين على إدارة وتنفيذ العمليات التفجيرية بمنتهى الدقة لإصابة الأهداف بحرفية عالية. من جانبه قال محمد أبوسمرة، الأمين العام للحزب الإسلامى، التابع لتنظيم الجهاد، لـ«الوطن»: إنه لا يستبعد أن يكون «أبناء حازمون» هم «أجناد مصر»، مضيفاً: «إن الأزمة تكمن فى كون حازمون هى عبارة عن مجموعة من التيار السلفى العام، ويظلون بلا تنظيم أو تأطير، كتيار هلامى من التيارات الإسلامية، ويصعب على غير المتداخل معهم معرفة ما إذا كانوا هم المكون الرئيسى لجماعة أجناد مصر أم لا». وأضاف: «حازمون ليست جماعة تنظيمية كالإخوان أو جهادية كالجهاد، بينما هى لها سمت وزى وفكر سلفى عام، ونحن كجهاديين نقول عليهم إنهم شباب عايز يجاهد وخلاص، بدون غطاء فكرى أو فقهى أو إطار تنظيمى، وبناء عليه فلا دليل بالسلب أو الإيجاب على كونهم هم عناصر أجناد مصر».