هنا شيحة: بائعة الملابس جذبتنى من القراءة الأولى

كتب: رانيا محمود

هنا شيحة: بائعة الملابس جذبتنى من القراءة الأولى

هنا شيحة: بائعة الملابس جذبتنى من القراءة الأولى

أكدت هنا شيحة أنها كانت تتمنى العمل مع المؤلف محمد أمين راضى والمخرج خالد مرعى، خصوصاً بعد النجاح الذى حققاه فى «نيران صديقة» الذى توافرت فيه كل عناصر النجاح: «لذا فإن أى ممثل يتمنى أن يشارك فى عمل بنفس التوليفة الفنية، بعد أن استطاعا أن يقدما شكلاً درامياً جديداً مختلفاً عما يُقدّم فى الدراما المصرية، لذا عندما عرضت علىّ الشركة المنتجة هذا العمل وافقت دون تردّد، لأنه يصعب أن نجد عملاً جماعياً بهذا الشكل المميز، حيث إن كل واحد من الأبطال السبعة له قصة مختلفة، ولكن بنفس مساحة دور شقيقه، واستطاع المؤلف خلق توازن بين الشخصيات، وجعل كل شخصية بطلاً بشكل أو بآخر داخل العمل، ولها شكل ومواصفات وخصائص مختلفة عن الأخرى». وأضافت: «شخصيتى جذبتنى من القراءة الأولى، أؤدى دور بائعة ملابس حريمى ولديها (فرشة) فى منطقة العتبة، أى أنها شخصية مصرية صميمة، شخصية غير سوية، مثل كل شخصيات العمل، فأغلبهم تربية شوارع، بعد أن ماتت الأم وهم أطفال صغار، ووالدهم كان قاسياً جداً، لذا لم يتردد أحد منهم فى قتله، وكان من الصعب رفض العمل، لأن الشخصية بكل تفاصيلها وكل شىء محيط بها جديدة بالنسبة لى، بالإضافة إلى أن المسلسل يناقش المعتقدات الموروثة فى المجتمع المصرى، ليثبت أن كثيراً من هذه المفاهيم غير حقيقى وخرافة توارثناها منذ زمن بعيد». وأكدت «هنا» وجود بعض الصعوبات أثناء تصوير دورها: «بذلت فيها مجهوداً ذهنياً وعصبياً رهيباً، وبالرغم من الصعوبة فى تجسيدها فإنى أحببت الشخصية واستمتعت بأدائها».