مقتل 15 متمردا سابقا في "سيليكا" اشتبه بانتمائهم إلى ميليشيا متطرفة في إفريقيا الوسطى
قتل الجيش الأوغندي، 15 متمردا سابقا من جماعة "سيليكا" في جنوب شرق إفريقيا الوسطى لاعتقاده أنهم مقاتلون في ميليشيا جيش "الرب" للمقاومة، وفق ما قالت الشرطة.
وأشار مصدر في شرطة "بانجاسو"، أن المواجهات أسفرت في منطقة "نزاكو" جنوب شرق، عن مقتل عدد من الجنود الأوغنديين.من دون تحديد حصيلة القتلى، موضحا أن 15 عنصرا سابقا في جماعة (سيليكا)، قتلوا الاثنين الماضي في قرية كانو في منطقة نزاكو خلال مواجهات مع القوات العسكرية الأوغندية التي كانت تبحث عن متمردين أوغنديين من جيش الرب للمقاومة.
وأوضح المصدر، أن المواجهات تعود إلى اعتقاد عناصر من الجيش الأوغندي، أن المقاتلين السابقين في سيليكا ليسوا سوى متمردين في جيش الرب للمقاومة، مشيرا إلى أن عناصر سيليكا السابقين انسحبوا وتخلوا عن معداتهم، وخصوصا أسلحتهم، وحتى أحذيتهم.
وتلاحق القوات الأوغندية، المنتشرة في إفريقيا الوسطى منذ 2008، جوزيف كوني ورجاله في ميليشيا جيش الرب للمقاومة، والذين ارعبوا سكان مناطق شمال شرق وجنوب شرق البلاد.وبحسب منظمات غير حكومية في إفريقيا الوسطى، فإن مئات المدنيين قتلوا على أيدي المتمردين فيما خطف آخرون.
جدير بالذكر، أن ميليشيا جيش الرب للمقاومة تعتبر واحدة من أعنف الميليشيات في العالم وخصوصا أنها تقتل المدنيين وتخطفهم، وقد بدأت نشاطها في شمال أوغندا في 1988، وفي 2005، هرب مقاتلوها أمام الجيش الأوغندي ولجأوا إلى أقصى شمال شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية المحاذية لـ"إفريقيا الوسطى".