دعا الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الأثرياء والقادرين إلى الاقتصاد فى الإنفاق خلال شهر رمضان، وتوظيف الأموال فى مكانها الصحيح، مستنكراً مظاهر الإسراف فى المأكل والمشرب والملبس.
وانتقد شيخ الأزهر، فى بيان له أمس، بعض العادات وبعض والمظاهر السلبية التى تنتشر فى المجتمع المصرى؛ كظاهرة المكسرات والحلويات فى رمضان، وما تسببه من إسراف، ومن أمراض، وزيادة فى الوزن، وكظاهرة الأفراح فى الفنادق التى ينفق عليها ببذخ فى بلد يئن اقتصاده.
كما عاب على الفقراء والمحتاجين الذين يتطلعون فى هذه الآونة إلى محاكاة بعض سلوكيات الأثرياء والأغنياء التى يُعْنَى بها الإعلام ويعرضها على شاشاته، مما جعلهم يضيقون بأنماط حياتهم الاجتماعية، ويتطلعون إلى أنماط اجتماعية تفوق قدراتهم المادية بكثير، وفى الوقت نفسه لا يوجد أمامهم من الأعمال المنتجة ما يقربهم من هذه الأحلام الوردية، والنتيجة هى الوقوع فى مستنقع المخدرات أو الرذيلة، لأنهم مُتطَلِّعون، ويشعرون بالعجز عن تحقيق ما يتطلعون إليه.
وطالب شيخ الأزهر كل بيت وأسرة مصرية بالتوسط فى الإنفاق، والبعد عن مظاهر الإسراف فى حياتهم، مؤكداً لهم أن شهر رمضان ليس شهر متعة، وإنما هو شهر عبادة.