امتدت طوابير السيارات أمام محطات البنزين بالدقهلية لمسافات طويلة، وشهدت زحامًا شديدًا استمر حتى صباح اليوم، بعد إعلان وزارة البترول رفع أسعار جميع المواد البترولية، بينما حرص عدد كبير من المواطنين شراء كميات في جراكن وتخزينها قبل سريان التسعيرة الجديدة للاستفادة من فرق السعر.
ووقعت مشاجرات بين المواطنين على أولوية الوقوف في الطابور، ما تسبب في وقوع 9 إصابات بين المواطنين في دكرنس وبلقاس وميت غمر، بعد الاشتباك بالشوم والأسلحة البيضاء والأيدي.
فيما أصيبت أغلب شوارع المنصورة بالشلل التام، وخاصة شوارع الجيش والجمهورية ومشعل وسكة سندوب وعبدالسلام عارف وبجوار المحطة الوطنية، وامتدت الطوابير أمام المحطات لمئات الأمتار، واتهم المواطنون أصحاب المحطات باستغلال الزيادات في عدم البيع إلا بالأسعار الجديدة خاصة في القرى .
بينما اتهم صاحب محطة بنزين، تنظيم الإخوان بافتعال أزمة الطوابير، مؤكدًا أن معظم السيارات التي تقف في الطوابير تستكمل التنكات عدة لترات فقط، ولكنها تتسبب في زحام كبير أمام المحطات، قائلًا "علمنا بوجود تعليمات الجماعة لأعضائها إحداث زحام وارتباك أمام المحطات، لإظهار وجود أزمة في الوقود كما حدثت أيام مرسي، ولكن هذه الأزمة ستنتهي تمامًا خلال ساعات".