حضور «ثانوى» لرموز «الإخوان» فى الدراما

كتب: سامى خليفة

حضور «ثانوى» لرموز «الإخوان» فى الدراما

حضور «ثانوى» لرموز «الإخوان» فى الدراما

عمل صناع بعض الأعمال الدرامية هذا العام على سرد فترة حكم «الإخوان» فى مسلسلاتهم، وسردت كثيراً من سلبيات هذه الجماعة فى إطار درامى. مسلسل «الإكسلانس» لأحمد عز ناقش فى الحلقات الأولى سيطرة «الإخوان» على البلد واختيارهم لمجموعة من الوزراء الفاسدين، موضحاً أن كل ما فى الأمر هو تصفية حسابات لهم مع جهات معينة وليس الحفاظ على البلد والاستقرار. «تفاحة آدم» لخالد الصاوى أيضاً تناول ظهور «الإخوان» بشكل مختلف، من خلال التركيز على أخونة وزارة الداخلية، واقتحامهم للسجون وقتل عدد من الضباط، ولكن الأهم من ذلك هو ظهور أحد قيادات الجماعة وهو يتعاطى الحشيش، وفى نفس الوقت يتحدث عن الدين، ليرصد العمل الازدواجية التى كانوا يتعاملون بها. ورصد مسلسل «حلاوة الروح» لخالد صالح ظهور «الإخوان» لكن من خلال هجوم الشعب عليهم ورفضه لحكمهم، وتسليط الضوء على كل ما حدث من مظاهرات وتخريب من جماعتهم، لكن فى الوقت نفسه ركز العمل على أن هناك مجموعة كبيرة سواء خارج مصر أو داخلها مؤيدة لـ«الجماعة» وضد الإطاحة بهم، وظهور مسيرات لهم وهم يرفعون شعار «رابعة» أثناء فض الاعتصام. وتطرق مسلسل «السيدة الأولى» لغادة عبدالرازق لإلقاء الضوء على ومضات من فترة حكم «الإخوان» وذلك من خلال مشهد همجيتهم حينما قرروا الهجوم على القاعة التى يوجد بها رئيس الجمهورية، الذى يجسد شخصيته ممدوح عبدالعليم. عن سبب إقحام الإخوان فى المسلسل قال الفنان صلاح عبدالله، إنه ليس إقحاماً على الإطلاق، ولكن لا يمكن أن نجهل فترة مهمة مرت بها مصر، بصرف النظر عن المعاناة التى عانيناها، لكنه فى النهاية حدث لا بد أن نشير إليه، ولكننا فى العمل لا نركز على حكم «الإخوان» بل هو مجرد إلقاء ضوء بسيط أو نستطيع أن نقول «ومضات» ليس أكثر. أما الفنان خالد صالح فقال إن «الإخوان» ساهموا فى تخريب مصر، ولا يزالون، والإشارة إليهم من قبَل أحد الكتاب غير المصريين شىء جيد، كونهم لم يخربوا مصر فقط بل كثيراً من الدول العربية أيضاً، وأوضح أن التلميحات كانت ضرورية حتى تسقط الأقنعة عنهم أكثر.