«سامية» الـ«عرضحالجية»: هما المحامين بيفهموا أكتر منى؟!

كتب: محمود الحصرى وسحر عون

«سامية» الـ«عرضحالجية»: هما المحامين بيفهموا أكتر منى؟!

«سامية» الـ«عرضحالجية»: هما المحامين بيفهموا أكتر منى؟!

قلم وأوراق وتليفون محمول ودباسة وختامة وترابيزة وكرسى هى محتويات مكتب سامية محمد، الذى يقع فى شارع مبنى محافظة المنوفية بالقرب من مجمع المحاكم والمصالح الحكومية بالمحافظة، والتى تستغل موقعها فى كتابة الشكاوى وعرائض الدعاوى للقضايا واستخراج أوراق الأهالى من المصالح الحكومية مقابل مبلغ مالى تقرره حسب المهمة المطلوبة منها. تصف «سامية» نفسها بأنها محامٍ رغم حصولها على دبلوم تجارى: «أنا حصلت على دبلوم تجارة فى الثمانينات ومهنتى دى ورثتها عن أبويا اللى سابلى مكانه وأدواته وأنا بأكمل مسيرته، كان نفسى أطلع محامية ودلوقتى أنا فعلا مش باختلف حاجة عن المحامين، بالعكس أنا أرحم منهم على الناس وبخلص حاجتهم بمقابل مالى بسيط لا يزيد على 150 جنيه فى أصعب المشاكل». وحسب «سامية» فإنها تنفق من هذا العمل على عائلتها التى تتكون من والدتها المسنة وأولاد أخيها السبعة، أما أبرز الشكاوى التى تقوم بكتابتها يومياً، فهى الشكاوى الخاصة بمحاكم الأسرة سواء ضرب أزواج لزوجاتهم أو رفع قضايا ضم أطفال وغيرها وهو ما جعلها حسب قولها تحجم عن الزواج لما تشاهده يومياً من مشاكل بسبب الزواج: «أنا بحدد قيمة الشكوى أو المصلحة حسب درجة ثراء الشخص اللى بقدم له الخدمة ويتراوح المقابل بين 50 و150 جنيهاً». ولأنها من كفر مصيلحة بلدة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، طالبت «سامية» الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعدم السير على نهج مبارك فى إهمال محافظة المنوفية التى تعد مسقط رأس المشير السيسى أيضاً، مطالبة المشير بضرورة إعادة الأمن والأمان لمصر، والقضاء على البطالة.