عيد ميلاد الاعتصام: «رابعة» مقفولة والأهالى خايفين.. والإخوان لسّه «إرهابيين»

كتب: رنا على

عيد ميلاد الاعتصام: «رابعة» مقفولة والأهالى خايفين.. والإخوان لسّه «إرهابيين»

عيد ميلاد الاعتصام: «رابعة» مقفولة والأهالى خايفين.. والإخوان لسّه «إرهابيين»

365 يوماً مرت، وما زال المشهد حاضراً، الاستنفار الأمنى فى الشوارع والطرق، حالة الترقب والتوجس بين أهالى مدينة نصر. «مدينة نصر» كلمة السر ومفتاح الاعتصام والتظاهر منذ عزل «مرسى» عادت اليوم روائح العام الماضى لتسكنها فى الجمعة التى أعقبت ذكرى العزل، فمحاولات اقتحام الإخوان لميدان رابعة «قلبت المواجع» على السكان بمشاهد الطرق المغلقة، ورجال الأمن فى مداخل ومخارج المنطقة. «نلف منين إحنا.. لا حول ولا قوة إلا بالله» قالها الرجل الخمسينى، سائق أجرة، عندما باغته الضابط بضرورة عودة أدراجه ليسلك طريقاً آخر، لأن الرئيسى مغلق، نصف ساعة مضت محاولاً الخروج من محيط المنطقة إلا أن «كل الطرق تؤدى إلى الإغلاق»، بسبب «دواعٍ أمنية»، حسب ضابط الأمن، ورغم معاناة «سيد مرزوق» فإنه وجد فى ذلك نقطة إيجابية «هنتعب بس برضه مش هنسمح للإخوان تعتصم تانى، على الأقل الشرطة بتفتح لما الأوضاع تهدأ، لكن الإخوان، حسبى الله، كانوا زى اللى اشتروا الشارع بفلوسهم». ظروف عمله فى إحدى شركات الاتصالات لم تسمح له بالتأخير، لذلك يحرص على أن يخرج من منزله قبل الموعد بنصف ساعة، لكن حظ «عبدالرحمن أحمد» تعثر فى الطرق المغلقة التى لم يعرف مفراً منها إلا بعد قرابة ساعة إلا الربع، وفق قوله، مسترجعاً مشاهد الاعتصام أمام عينه «تلف الأيام وأرجع أفتكر الأيام السودة اللى ماكنتش بعدى فيها من الميدان إلا بتفتيش ولو مش عاجبنى ألفّ من الناحية التانية، ودلوقتى كمان الطريق بتاع وزارة الدفاع اتقفل واتكتب عليه طريق يخص القوات المسلحة».