ثروت الخرباوي: "سيد علي" ضحية ثورة 25 يناير.. والمشير طنطاوي أدى دورا بارزا في منصبه

كتب: سهيلة حامد

ثروت الخرباوي: "سيد علي" ضحية ثورة 25 يناير.. والمشير طنطاوي أدى دورا بارزا في منصبه

ثروت الخرباوي: "سيد علي" ضحية ثورة 25 يناير.. والمشير طنطاوي أدى دورا بارزا في منصبه

كشف الدكتور ثروت الخرباوي، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، أن ثورة 25 يناير لم تكن ثورة كاملة على الرغم أنه شارك فيها، وأصيب بعاهة في قدمه اليسرى، وذلك بسبب أنها ثورة لم يكن لها قائد، والجماهير هي التي قادتها، لأنها كفرت بالنخبة السياسية التي ظهرت قبل الثورة. وأضاف الخرباوي، في لقائه مع الإعلامي جمال عنايت في برنامج "أيام فارقة" على فضائية التحرير، أن هناك أشياءً أخرى خفية دخلت في تلك الثورة، مثل كثير من صفحات الـ"فيس بوك" مجهولة المصدر، وأيضًا ظهور جماعات مثل 6 إبريل وغيرها، التي ثبت تدريبهم في الخارج. وتابع: "ظلمنا بعض الإعلاميين الذين كشفوا حقيقتهم في بداية الثورة"، في إشارة للإعلامى سيد علي، واتضح بعد ذلك أن كلامهم صحيح. وعن سر إهداء كتابه "سر المعبد" إلى الشهداء الذين استكملوا الثورة، قال إن هؤلاء الشباب أمثال الشيخ عفت، والحسينى أبوضيف، هم الذين كانوا يريدون استكمال الثورة وانتزاعها، من لصوص الثورات، في إشارة لجماعة الإخوان الإرهابية. وعلى جانب آخر، كشف الخرباوي أنه كان هناك ترتيب من قبل المجلس العسكري، برئاسة المشير طنطاوي، لاستدعاء الإخوان للحكم لكشفهم أمام الشعب، مؤكدًا أن الإخوان وقفوا أكثر من مرة أمام المحاكم العسكرية، بدءًا من عام 95، وجميع أوراقهم مكشوفة للمخابرات والمجلس العسكري، مضيفًا أن المشير طنطاوي أدى دورًا بطوليًا وسيشهد التاريخ على ذلك. وفجر الخرباوي مفاجآت عن أسرار داخل الجماعة، حيث كشف أنه في فترة من الفترات كان هناك انفلاتات أخلاقية داخل الإخوان، تحرشوا بنساء، ومنهم أفراد أقاموا علاقات غير أخلاقية معهن، وأصبحت هذه الشخصيات فيما بعد قيادات داخل الجماعة، ولكنه شدد على أنه رفض كتابة ذلك لأن لا يمكن أن يتعرض لحرمة الحياة الشخصية لهم. وأشار إلى أن اقتحام مكتبه في شهر إبريل 2014، من أجل الحصول على المستندات، التي يعرفون أنه يملكها ضدهم، ومنها مستندات تتعلق بشركات، كان يؤسسها الإخوان المسلمين بأسماء أشخاص أخرى، ومستندات أخرى تتعلق بمرشد الجماعة محمد بديع، الذي وصفه بالكاذب، الذي اخترع أنه واحد من أفضل 100 عالم عربي في الموسوعة العلمية، وقال إنهم اخترعوا هذه القضية من أجل عمل سيرة ذاتية له. واختتم أن المعزول مرسي لم يكن يملك أمر نفسه قبل الحكم، وبالتالي فإنه من المستحيل أنه كان يحكم بمفرده، مشيرًا إلى أن الجماعة كانت تختار محمد مرسي إذا أرادوا أن يفسدوا أي مؤتمر قبل 25 يناير، لأنه إذا مسك الميكرفون كان من الصعب أن يتركه.