"الوفد" و"المصريين الأحرار" ومؤيدون للسيسي يطالبون بتعديل قانون الانتخابات
انضم كل من حزبي الوفد والمصريين الأحرار وعدد من الشخصيات العامة والمؤيدين للرئيس عبدالفتاح للسيسي، بينهم المخرج خالد يوسف والدكتور هاني سري الدين، لمطالب التيار المدني الديمقراطي بتعديل القانون المنظم للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وجاء في بيان وقعته القوى السابقة بالإضافة لقوى التيار المدني الديمقراطي، أن "النظام الانتخابي الحالي متحيز للقادرين في المجتمع والنواب أصحاب العصبيات والانتماءات التقليدية في الريف ورجال الأعمال، بتخصيص نسبة 77 % من المقاعد لنظام الانتخاب الفردي".
وأضاف الموقعون على البيان: "أن نظام القائمة المطلقة المغلقة هو أسوأ النظم التي عرفتها الانتخابات لأنه يمكن قائمة واحدة من الفوز بكل المقاعد على حساب القوائم الأخرى، فيقتصر التمثيل في مجلس النواب على تيار سياسي واحد، أما نظام القائمة النسبية فهو يعطي الفرصة لكل قائمة بالفوز بمقاعد بقدر ما تستطيع الحصول عليه من أصوات، فتساعد بذلك على تمثيل دائرة واسعة من القوى السياسية في السلطة التشريعية".
وجدد الموقعون تمسكهم بمضمون ما ورد في الرسالة التي تم تسليمها لرئاسة الجمهورية من أن "هذا النظام الانتخابي في مجمله يهمش التعددية الحزبية في مصر لأنه يعلي من شأن السمات الشخصية لكل مرشح على حساب التوجهات السياسية، وبذلك يقطع الطريق على استكمال التحول الديمقراطي الذي لا يمكن أن يتم إلا من خلال تعددية حزبية ناضجة".
وقع على البيان أحزاب: الدستور، والكرامة، والتحالف الشعبي الاشتراكي، والعدل، ومصر الحرية، والتيار الشعبي، والوفد، والمصريين الأحرار، ومن الشخصيات العامة الدكتور أحمد البرعي، و الدكتور محمد غنيم، وجورج اسحق، و الدكتور هاني سري الدين، والمخرج خالد يوسف.