«أمين وأمينة» فى صورة جميلة بس للأسف: الحلو ما يكملش
«صورتى لوحدى حزينة حزينة، صورتى معاكى عسل وطحينة، قاعدة لوحدك ليه يا أمينة، الأيام دى ما تتعوضش».. بحب من نوع خاص، كتب أمين قصيدة حبه لـ«أمينة»، يدعوها لأن تعيش الحياة معه؛ فالأيام الحلوة، برفقة الأحبة، فى رأيه «ما تتعوضش»، 32 عاماً بالتمام والكمال مرت على اليوم الجميل.. يوم خطوبة أمين وأمينة.
«كان يوم حلو أوى، أحلى ما فيه إن أبويا وحمايا وأمى وجدتى لوالدى وناس قرايبى كتير كانوا متجمعين بحب وسعادة مع بعض».. يتحدث «أمين» متذكراً ملامح حبيبته التى انتقلت بكامل تفاصيلها لابنتهما «سلمى»، ما زال يوم 22 أبريل من كل عام مرتبطاً بابتسامة رضا على وجه كلا الزوجين، يتوقف الشاعر أمين حداد، نجل الشاعر الكبير فؤاد حداد، كثيراً أمام صورة خطوبته على أمينة جاهين، ابنة الشاعر الكبير صلاح جاهين؛ ففى يوم الخطوبة السعيد ببيت «جاهين» كان كل شىء رائعاً بصورة لم تتكرر كثيراً بعد ذلك.
«مش عارف أذاكر ولا أفكر وبزعّق زى المجنون، أنا من غيرك ميّه بسكر، لموناته مش لاقية لمون» رغم الذكريات الجميلة التى تمثلها له صور الخطوبة، فإنه حين ينظر لها الآن لا يشعر بسعادة كبيرة كما كان فى السابق: «حاسس بخجل، عمر أمينة فى الصورة دى قد عمر بنات كتير دلوقتى فى السجون، بنات محترمة غلطتهم إن كان لهم رأى، كانوا مفروض فى أيام مفترجة زى دى يكونوا بين أهاليهم، دلوقتى صورة أمينة فى خطوبتنا بتفكرنى بسناء وماهينور وراندا، بنات من حقها تفرح وتخرج وتتبسط وتتقابل وتعيش حياتها بره السجون».
للسجن ذكرى سيئة عند أمين، فهو ينغص عليه متعة النظر لصوره القديمة الآن، كما نغص عليه فى طفولته مشاعر الطفل الأولى فى مقابلة أبيه: «أنا ما جربتش دخول السجن قبل كده، لكن والدى تعرض للاعتقال لمدة خمس سنين دون محاكمة، بداية طفولتى كلها اتحرمت من والدى، أى حد عنده قلب المفروض يشعر بالغصة اللى أنا حاسس بيها دى ومعكرة علىّ حياتى، الناس ملهية، والسجن بقى مسألة معتادة، كل ما أبص فى صورة قديمة أفتكر كل البنات المسجونين، فأتمنى لهم يخرجوا ويعيشوا فرحتنا أنا وأمينة».