"نيويورك تايمز": هدف جديد للفلسطينيين بعد عام على مسعاهم بالأمم المتحدة
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أنه بعد عام واحد من فشل الفلسطينيين في الحصول على عضوية الأمم المتحدة من خلال التصويت بمجلس الأمن، فإنهم يعودون إلى الجمعية العامة الأسبوع المقبل، لمسعى رمزي إلى حد كبير وهو الحصول على وضع دولة غير عضو، مع حملة ينظر إليها العديد من المحللين على أنها جهد طويل المسار لاستعادة انتباه العالم الذي تراجع عن القضية الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوفد الذي يتوجه إلى نيويورك نهاية هذا الأسبوع هو نصف حجم وفد العام الماضي، وليس هناك أي حفلات أو اجتماعات عامة تم التخطيط لها هذه المرة خلال إلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابه الخميس المقبل، أمام الجمعية العامة، بل إن الخطاب يأتي هذه المرة بعد أيام من الاضطرابات في مختلف أنحاء الضفة الغربية التي تركز على السلطة الفلسطينية أكثر من المحتل الإسرائيلي.
وأضافت أنه مر عام بدون محادثات سلام، وكان عام، تدهوت فيه الظروف الاقتصادية للفلسطينيين، كما توسعت المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ووعود المصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وحماس التي تسيطر على قطاع غزة لم تتحقق.
ولفتت إلى أنه في الوقت نفسه، تراجعت شعبية عباس إلى 46% هذا الشهر مقابل 67% في سبتمبر 2011، وفقا للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، في حين أن الثورات في العالم العربي والبرنامج النووي الإيراني يصرف المجتمع الدولي عن النضال الفلسطيني.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن نبيل شعث، كبير المفوضين الفلسطينيين قال "لقد أضعنا عاما كاملا، وهذه الخسارة ستكلفنا الكثير في ظل الظروف التي يعاني منها شعبنا، ولا يوجد مثيل لمثل هذا الإحباط.. لا ينبغي استمرار هذا المأزق، وهذا الباب المغلق".
ولفتت الصحيفة إلى أنه بينما يوجد تأييد واسع للمسعى بالأمم المتحدة بين القادة الفلسطينيين وفي الشارع، فإن هناك أيضا دعوات متزايدة للتحرك بشكل جذري التخلي عن اتفاقات أوسلو التي حكمت العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية منذ نحو عقدين، أو حل السلطة الفلسطينية.