باسم سمرة: الأعمال السابقة كانت تتعمد «التعتيم» على «المشير» لصالح «الرئيس»

كتب: وفاء ماهر

باسم سمرة: الأعمال السابقة كانت تتعمد «التعتيم» على «المشير» لصالح «الرئيس»

باسم سمرة: الأعمال السابقة كانت تتعمد «التعتيم» على «المشير» لصالح «الرئيس»

عبَّر باسم سمرة عن سعادته بتجسيد شخصية المشير عبدالحكيم عامر، مؤكداً فى حواره مع «الوطن» أنه بطل حقيقى، وأن غالبية الأعمال الفنية السابقة كانت تتعمد «التعتيم» عليه لصالح الرئيس جمال عبدالناصر. وأشار «سمرة» إلى أنه ذاكر تاريخ «عامر» جيداً من خلال الشرائط والفيديوهات والمذكرات. ■ كيف تقمصت شخصية المشير؟ - شاهدت الكثير من الفيديوهات والخطب التى ألقاها، كما شاهدته فى حفلات المطربَين عبدالحليم حافظ وأم كلثوم، وقرأت كثيراً من المذكرات التى كتبت عن هذه الفترة، ومنها مذكرات برلنتى عبدالحميد، وغيرها. ■ وماذا عن ردود الفعل التى وصلتك حتى الآن عن دورك وعن العمل ككل؟ - تلقيت ردود فعل أكثر من رائعة، وتلقيت اتصالات هاتفية كثيرة تهنئنى على الدور، كما أن العمل أثار حالة من الجدل الذى يؤكد أنه يشاهد بشكل جيد. ■ لماذا تم الاستعانة بممثل عربى هو الفنان السورى جمال سليمان لتجسيد شخصية الرئيس المصرى؟ - هذا السؤال لا يوجه لى، بل للمنتج أو المخرج، ورأيى أن جمال سليمان نجم محبوب فى مصر وسوريا، وقد سعدت بالعمل معه لأنه بنى آدم رائع وفنان ملتزم. ■ فى رأيك ما سبب نهاية صداقة المشير و«عبدالناصر» بهذا الشكل المأساوى؟ - ضغط العمل، واختلاف وجهات النظر، والسياسة وألاعيبها، واتساع الدائرة بالوحدة مع سوريا ثم حرب اليمن وغيرها من الأمور التى أفسدت علاقة الصداقة. ■ ما رأيك فى تجسيد «درة» للفنانة برلنتى عبدالحميد؟ - أكثر من رائعة، كانت متألقة جداً، والمشاهد التى نفذتها معها كانت ممتعة. ■ لماذا تم استخدام تكنيك التصوير بالأبيض والأسود؟ - أولاً هذا التكنيك ليس سهلاً بل صعب جداً، وله إضاءة خاصة وكاميرات خاصة وهو أمر مكلف جداً. ■ هل صحيح أن المسلسل أراد تجميل صورة المشير عبدالحكيم عامر؟ - الحقيقة أنه كان هناك تعتيم على شخصية المشير لصالح الرئيس جمال عبدالناصر، الذى كان يحتل الصورة وحده، فى معظم الأعمال السابقة، وهنا الاثنان معاً هما بطلا العمل، مع سرد قصتهما بالتفصيل ودون مجاملة، وأرى أن المشير بطل عظيم، ولا ننسى أن أول رصاصة أُطلقت على القصر قبل الثورة كانت من مسدسه، ولكن انتشرت حوله الكثير من الشائعات غير الموثقة، كما أن شخصيته ثرية، بالإضافة إلى قصة حبه لجمال عبدالناصر، أى أنه فى النهاية بطل دفع ثمن كل أخطاء الغير، والبعض تواطأ ضده عشان «يشيل الليلة»، حتى إنى ألتقى اليوم الكثير من العسكريين القدماء الذين عبروا عن سعادتهم بكشف الحقيقة، لذا فإنى سعيد بتجسيد شخصية المشير عامر على الشاشة، ويكفى أننا استطعنا إلقاء حجر فى المياه الراكدة فى هذه المنطقة منذ سنوات طويلة.