بعد تدشين "الصعايدة" و"الأمل": بين يوم وليلة الأحزاب تتزايد.. وبرلماني: "كرتونية"

كتب: سلوى الزغبي

بعد تدشين "الصعايدة" و"الأمل": بين يوم وليلة الأحزاب تتزايد.. وبرلماني: "كرتونية"

بعد تدشين "الصعايدة" و"الأمل": بين يوم وليلة الأحزاب تتزايد.. وبرلماني: "كرتونية"

الهدف واحد والأحزاب متعددة، هذا حال الأحزاب المصرية في الوقت الراهن، بعدما أُعلن أمس تدشين حزبين، أحدهما "حزب الصعايدة" والذي أنهى أوراق تأسيسه، والآخر "الأمل المصري" تحت التأسيس، وانضم انضم إليه "المنشقين" من حزب الدستور. "بعد الثورة أصبح في رغبة في إقامة الأحزاب، ولكن بعد زيادتها في مدة قصيرة سعينا إلى التجمع في كيانين أو 3، فتتجمع أحزاب اليمين سويا، واليسار سويا، والوسط سويا،"، على حسب قول مصطفى الجندي، النائب السابق بمجلس الشعب، مؤكدًا في تصريحات لـ"الوطن"، أن تحالف العدالة الاجتماعية 25 يناير - 30 يونيو، الذي من المقرر أن يُعلن تدشينه في مؤتمر صحفي الاثنين المقبل، يهدف انشقاق التحالف إلى كيانين كبيرين "يميني ويساري"، بعد حوالي 4 أعوام، يتجمع كل واحد منهما الأحزاب التي تتفق مع سياساته. "الشعب لا يتفاعل مع هذه الأحزاب الكثيرة الصغيرة، لأنه يعرف أنها كارتونية"، على حسب تعبير "الجندي"، موضحًا أن الجو العام حاليًا به تقسيم وحالة من عدم العمل تحت مظلة واحدة، يرى أن الأمل في تحالف كـ"25 ـ 30" يجمع الشخصيات العامة والأحزاب التي تستعد للانصها مع نظيراتها، ولكن التعددية بهذا الشكل لن تغني. كان حزب "الأمل المصري" دُشن على أيدي مجموعة من المنشقين عن حزب الدستور، وأوضح المهندس حسن درويش، أحد المؤسسين، أن الفكرة جاءت عندما كانوا أعضاء في حزب الدستور ووجدوا أن الحزب لا يوفر لهم "الأرضية الكافية" لتحقيق أفكارهم التي سوف تساهم في النهوض بالبلد في هذه المرحلة، على حد قوله، وأشار درويش إلى أن الحزب سوف يشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة، من خلال الدفع بكوادره للمنافسة على المقاعد البرلمانية بمختلف الدوائر، موضحًا أن الحزب لا يتبنى أيدلوجية معينة كما هو الحال في أغلب الأحزاب، فشعار الحزب هو "لا نؤيد إلا بعلم، ولا نعارض إلا ببديل". أما عن حزب "الصعايدة"، أعلن محمود يوسف، الشهير بمحمود أبوالليل، رئيس حركة "الدفاع عن طيبة" عن قيامه، أمس، بسحب أوراق تأسيس أول حزب يدشن في محافظة الأقصر، ليدافع عن حقوق أبناء الأقصر ومحافظات الصعيد خاصة، ويتولى الدفاع عن حقوق الفقراء في جميع محافظات مصر. ومحمود يوسف هو مرشح سابق لمجلس الشعب ورئيس حركة الدفاع عن طيبة، وتبنى العديد من مشاكل أبناء الأقصر والصعيد بوجه عام.