استمرار احتجاجات عمال "داي تكس" و"مساهمة البحيرة" لعدم صرف رواتبهم
يواصل العشرات من عمال شركة "داي تكس" للملابس الجاهزة، إضرابهم عن العمل داخل مقر الشركة، لليوم الرابع على التوالي، بعزبة سكينة، بمنطقة العوايد، شرق الإسكندرية، احتجاجًا على عدم صرف راتب شهر يونيو حتى الآن، وسط تجاهل تام لمجلس إدارة الشركة، بالإضافة إلى الاحتجاجات المتواصلة لعمال شركة مساهمة البحيرة، والذين تأخر صرف رواتبهم منذ أكثر من 4 أشهر حتى الآن.
وقال إسلام عبد الرازق، أحد العاملين بشركة مساهمة البحيرة، إن قرار الحكومة بزيادة أسعار الوقود، جاء في توقيت خاطيء تماماً بالنسبة للعاملين، مضيفًا "يعني موت وخراب ديار"، لافتاً إلى أنه على الحكومة أن تصرف رواتب العاملين، قبل أن تخطو خطوة لزيادة الأسعار.
وتابع أنه بالرغم من الوعود التي تلقاها العاملون بالشركة من الدكتورة ناهد العشري، وزيرة القوى العاملة، بصرف مرتب شهرين قبل إقرار الزيادة وبمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر، إلا أنهم لم يحصلوا على تلك الرواتب حتى الآن.
وأشار أن العاملين في الشركة لا يطالبون مطالب فئوية متمثلة في زيادة الأرباح وحوافز العاملين، بل يطالبون فقط بأقل حقوقهم المتمثلة في الراتب الشهري، إذ قال " يعني احنا نسرق ولا هنعمل ايه، وعلى الرئيس التدخل لإنقاذ العاملين".
كان عمال شركة مساهمة البحيرة دشنوا حركة جديدة في أول شهر رمضان، حملت شعار "سحورنا وفطارنا عليكي يا حكومة"، لمطالبة الحكومة الجديدة بوضع حد لمعاناة العمال، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى تنظيمهم العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الشركة، ولكن دون جدوى.