حكاية عروس الباجور التى خطفها مجهول قبل الزفاف بشهر

كتب: هيثم البرعى

حكاية عروس الباجور التى خطفها مجهول قبل الزفاف بشهر

حكاية عروس الباجور التى خطفها مجهول قبل الزفاف بشهر

خرجت الفتاة ذات الـ 18 ربيعاً من منزلها بإحدى قرى المنوفية، لشراء بعض متطلبات الإفطار واحتياجات المنزل، وحان موعد الإفطار وأسدل الليل ستائره على القرية دون أن تعود، لتبدأ معاناة أسرتها وأهالى قريتها "ميت عفيف" بمركز الباجور فى البحث عنها واقتفاء أثرها. "كريمة .ع .ع " 18 سنة، عروس توفى والدها منذ عام تعيش مع والدتها، وهى أصغر أشقائها الـ 4 ، يعيشون حياة كريمة لا لا ينغصها شيئ بمنزل بسيط ويعولهم شقيقهم الأكبر "بشير" الموظف بأحد المصالح الحكومية. كريمة تستعد لحفل زفافها على "يوسف" عامل السيراميك الماهر والذى ينتمى للقرية، عُقد قرانهما منذ 3 أشهر بعد حصولها على شهادة الدبلوم وحددت الأسرتان يوم 3 أغسطس لحفل الزفاف، توجهت "كريمة" بصحبة شقيقتها الكبرى لمتابعة التشطيبات بشقتها الجديدة، لتختار ألوان الحوائط التى تتماشى مع الأثاث الذى أحضرته مسبقاً، كما أنها حجزت منذ أيام فستان الفرح، والكوافير شأنها شأن عروس تحضر لليلة عمرها، لكن يبدو أن اللقدر رأى آخر. صباح أمس خرجت "كريمة" من منزلها فى أبهى صورها ترتدى ما تملكه من ذهب، قاصدة السوق القريب لشراء متطلبات الإفطار، لكنها تأخرت كثيراً، وبدأ القلق يساور والدتها المريضة وخالج الشك قلبها، لتطلب من شقيقها الأكبر "بشير" الخروج للبحث عنها دون جدوى، ولم تنجح محاولات خطيبها "يوسف" فى الوصول لها عبر الإتصال بهاتفها المحمول بعد إغلاقه. يقول "بشير" محاولاً إخفاء دموعه : أختى خرجت من البيت عشان تجيب خضار وطلبات الفطار، ومرجعتش تانى، حاولنا ندور عليها فى كل مكان ورحنا أكتر من مستشفى فى الباجور ومفيش فايدة، وبلغت مركز شرطة الباجور وانتظرنا 24 ساعة عشان يبدأوا يتحركوا وموصلناش لنتيجة، حتى أهل البلد عملوا وقفة قدام المركز عشان الضباط تتحرك ويشوفوا أختى فين، ورحت مكتب مدير الأمن قالولى إحنا وجهنا المركز فى الباجور لمتابعة البلاغ، إحنا مالناش أعداء وكل الناس بتحبنا من أيام المرحوم أبويا، وكريمة أختى حبيبتى مالهاش عداوة مع حد، ومحدش اشتكى منها فى يوم، هى خرجت كانت لابسة دهبها كله، عروسة يعنى خلاص فرحها بعد أقل من شهر، مش عارفين هنعمل إيه، وأنا بطلب من وزير الداخلية أنه يتدخل ويوجه الضباط لسرعة كشف ملابسات الحادث. أما خطيبها "يوسف" يقول "علاقتى بكريمة كانت كل حب وتقدير أنا خطبتها من 3 شهور، وكنا سمنة على عسل، اتفقنا على الأحترام بينا، وكنا بنحلم بالذرية الصالحة، ونربيهم كويس، بس مش عارف حالنا هيبقى ايه، أنا كلمتها أول امبارح عشان تيجى تبص على الشقة وتختار الألوان اللى عايزاها فى شقتها، وجات مع أختها الكبيرة، وشافت الشقة وعجبهتا وفرحت بيها، وقالتلى على الألوان اللى عايزاها، ومشيوا مع بعض، وكلمتها بعدها كانت طبيعية ومفيش أى حاجة مزعلاها منى، أنا طول الليل بشتغل وفى النهار نايم عشان رمضان .. ولو كنت صاحى كنت رحت معاها أى مكان ومش أسيبها تروح أى مكان لوحدها، بس هى لازم ترجع عشان فرحنا لأن دنيتى مش هتكمل من غير كريمة .. وربنا كريم وأملى فيه كبير".