لأول مرة منذ 1974.. أهالي منطقة «القاعون» المحتلة يعودون لزراعة أراضيهم

كتب: حسن رمضان، ووكالات

لأول مرة منذ 1974.. أهالي منطقة «القاعون» المحتلة يعودون لزراعة أراضيهم

لأول مرة منذ 1974.. أهالي منطقة «القاعون» المحتلة يعودون لزراعة أراضيهم

تشكل منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، حوالي ثلث الضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل، إلى جانب القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان السورية، في حرب يونيو 1967.

وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضم القدس الشرقية رسميا عام 1980، ومرتفعات الجولان في 1981، رغم عدم وجود أي قبول دولي لعملية الضم طوال عقود، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

واعترفت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، في وقت سابق من العام الجاري، بالخطوتين، وأقرت بسيادة إسرائيل عليهما.

واليوم، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية في فلسطين، أنه سيكون باستطاعة أصحاب أراضي «سهل القاعون» في الأغوار الشمالية الدخول إلى أراضيهم، غدا الاثنين، للمرة الأولى منذ عام 1974، لزراعتها، بعد قرار بإخلائها من المستوطنين وإعادة الأراضي لأصحابها.

ويطلق اسم «الأغوار» أو «غور الأردن»، على المنطقة الممتدة من «عين جدي» قرب البحر الميت جنوبًا، إلى «عين البيضاء» القريبة من بيسان شمالًا، وفقا لما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام.

وأضافت الهيئة الفلسطينية، أنه سيدخل 13 جرارا زراعيا ليبدأ المزارعون زراعة أراضيهم، موضحة أنه تم الاتفاق مع إسرائيل على فتح طريق وتأهيله لاستعماله من المزارعين، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية طورة جنوب غرب جنين، وداهمت منزل أسير يدعى «محمد مروح» ومنزل والده.

وسلمت سلطات الاحتلال، اليوم، 5 فلسطينيين من قرية «تعنك» غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، إخطارات بهدم 4 منازل وبيت بلاستيكي.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إن سلطات الاحتلال زعمت أن المباني قائمة على مناطق أثرية وغير مرخصة.

سياسيا، أوضح أمين سر حركة «فتح» في القدس شادي المطور، أن مشاريع الاحتلال وإطلاق القطار الخفيف، لربط المدينة بالمستوطنات المقامة في محيطها، تهدف لتغيير ملامحها من اجل تنفيذ مخطط «القدس الكبرى» كعاصمة للاحتلال، وبناء الهيكل المزعوم.


مواضيع متعلقة