"قهوة أبو سمرة".. "لمة رمضان الحلوة" بعد التراويح

كتب: محمد متولي

"قهوة أبو سمرة".. "لمة رمضان الحلوة" بعد التراويح

"قهوة أبو سمرة".. "لمة رمضان الحلوة" بعد التراويح

الجلوس على المقهى، أحد أهم الطقوس بالنسبة للشباب، الذين يجعلون منه ملتقى لهم، طيلة أيام السنة، ولذلك تمتلئ المقاهي بالرواد في رمضان، دون الاهتمام بالروحانيات، التي لا توجد في شهر سواه. "أبو سمرة"، أحد أشهر مقاهي المطرية، زينها صاحبها "علي"، لإضفاء الطابع الرمضاني عليها، لتكون جهة لجذب الشباب من الأعمار المختلفة. يوضح "علي" أن "الكثير من الأشخاص الذين يرتادون المقهى، يرغبون في احتساء الشيشة والمشروبات الرمضانية مثل التمر الهندي والعناب، بسبب إغلاق المقهي نهارًا، فإنه يكتظ بالزبائن مساءً. فيما يرى محمود صلاح، مهندس بإحدي الشركات الخاصة، أن "لمة رمضان حلوة نفتقدها في الشهور الأخرى، نظرًا لما في الشهر الكريم من سحر، وجلسة المقهى في رمضان تتمحور حول المسلسلات المعروضة"، مضيفا "الجلوس على المقهي لا يتم إلا بعد أداء صلاة التراويح، التي تبعث الطمأنينة في نفوسنا جميعًا". أحمد عماد، مهندس بترول، يؤكد أن الأجواء السياسية، أصابت الشباب بالملل، وجعلت من المقهى "حالة جديدة"، بينما يشير محمد أحمد، الذي يعمل بإحدى شركات المحمول، أن مباريات كأس العالم ستضيف متعة كبيرة للجلوس على المقهى".