وزيرا التعليم والثقافة يبحثان تفعيل سبل دعم التعاون بين الوزارتين
التقى الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، ظهر اليوم، الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة، في حضور قيادات الوزارتين، لبحث تفعيل سبل التعاون بين الوزارتين، ودعم قنوات الاتصال من أجل تحقيق التكامل في أداء رسالتيهما، باعتبار أن التعليم والثقافة وجهان لعملة واحدة.
وأكد أبو النصر في بداية اللقاء، أنه سيحضر اجتماع المجلس الأعلى للثقافة، الأسبوع المقبل، لعرض الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014/2030، ويعقب ذلك الاتفاق على عقد مؤتمر مشترك بين الوزارتين، يتم خلاله تطوير وتعزيز وتنمية الخطة الاستراتيجية، وكذلك دعم العملية التعليمية، بالتعاون بين الوزارتين.
وأشار أبو النصر، الى أنه تم عرض الخطة للحوار المجتمعي في 17 ملتقى، مضيفا أنه تم إنجاز عدة برامج بها بنسبة تقارب الـ100%، ولفت إلى أنه تم البدء في العمل بها من اليوم الأول لاعتمادها.
وقال أبو النصر إنه سيتم خلال الفترة المقبلة توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التربية والتعليم و9 وزارات، من بينها وزارة الثقافة، لتطوير النشء تعليميا وثقافيا، وسيتم عرض البروتوكول على مجلس الوزراء في جلسته المقبلة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور جابر عصفور، أن التعاون بين الوزارتين يمكن أن يتم من خلال عدة مجالات، من بينها تعاون لجان المجلس الأعلى للثقافة، مع وزارة التربية والتعليم، في وضع المناهج والمقررات التعليمية، ومراجعة بعض المقررات الحالية، وعمل دورات تدريبية لبعض معلمي التربية والتعليم ليعملوا كمحركين ثقافيين في المدارس، وإقامة أسابيع ثقافية متنوعة في مختلف المدارس، مع الاهتمام بمدارس المناطق الحدودية والنائية، وإعادة تجربة مشروع "البرلمان الصغير" بالمدارس، وتكوينها في كل محافظة، للمساهمة في رفع الوعي السياسي للطلاب وتدريبهم على الحوار.
تم خلال اللقاء الاتفاق على تزويد مكتبات وزارة التربية والتعليم، بإنتاج وزارة الثقافة، بما يتناسب مع كل مرحلة تعليمية، وخاصة كتب الشخصيات التاريخية والفكرية والتكنولوجية .
كما تم الاتفاق على تنسيق زيارات التلاميذ للمتاحف ومراكز الفنون، وإقامة معارض جماعية لهم بقاعات العرض الخاصة بوزارة الثقافة، لتشجيعهم على الإبداع، بالإضافة الى تنظيم دورات تثقيفية وفنية بمراكز الإبداع خلال الإجازة الصيفية.
وتم تأكيد ضرورة تفعيل مشروع مسرحة المناهج، وذلك بتقديم بعض المواد الدراسية من خلال العروض المسرحية، لما لها من أثر في سرعة الاستيعاب لدى الطلاب، بالإضافة إلى إقامة الورش المسرحية بالمدارس لتدريب الطلاب على الفنون المسرحية.
وناقش الحضور إمكانية وضع خطة للعروض السينمائية بالمدارس، للأفلام التسجيلية والسينمائية ذات الطابع الوطني والقومي، والتي تتناسب مع الفئة العمرية لكل مرحلة طلابية.