كشف بيشوي شفيق، مرافق مجموعات سياحية، عن الإهمال الجسيم بمطار الغردقة الدولي، ومعاناة السائح الأجنبي، فور وصوله المطار والتي تبدأ مع مجرد رغبته في استخدام دورة المياه، ليقابل من يمنعه أويمد يده طالبًا أموالا مقابل استخدام دورات المياه، وعندما يخرج لمحاولة شراء الـ"فيزا" يتعرض لعمليات نصب، ومحاولة بيع الفيزا بسعر أعلى من سعرها الحقيقي.
وأضاف بيشوي: أثناء ختم جواز السفر تجد في الصالة أكثر من 500 سائح، فيما لا تتجاوز قوة الوردية خمسة أو ستة ضباط، تجد خمسة منهم لا يعملون، بينما يتولى ضابط واحد فقط عمليات إنهاء الختم للسائحين الـ500، ما يترتب عليه تأخير إنهاء إجراءات الوصول.
أمّا مرحلة انتظار الحقائب على السير، فتشهد بطئًا شديدًا، بحسب شفيق، الذي أوضح أنّ كثيرًا من عمال التحميل يرفضون إنجاز مهامهم ويتم إلقاؤها دون اهتمام، ما يؤدي غالبًا إلى إحداث تلفيات في الحقائب و محتوياتها.
وتابع، مراقب الأفواج السياحية، أنه بعد أكثر من ساعتين من المعاناة داخل صالات الوصول يخرج السائح باحثا عن مندوبي شركته ليجد أمامه المرحلة الرابعة من النصب، إذ يلتف حوله عمال النظافة ويجبرونه على دفع "البقشيش".
وأضاف: أن كل هذا يحدث أمام أعين الشرطة ومسؤولي الطيران المدني، ما يرسخ انطباعًا سيئًا لدى السائح الأجنبي، فيرفض العودة إلى مصر مجددًا بعد انتهاء رحلته.